الأحد 15 مارس / مارس 2026

توفي بعد أن أنقذ أبناءه من الغرق.. حادث مأساوي في شمال لبنان

توفي بعد أن أنقذ أبناءه من الغرق.. حادث مأساوي في شمال لبنان

شارك القصة

لحظة انتشال الأب من البحر
لحظة انتشال الأب من البحر - النهار
الخط
محمد أحمد صوالحي، المعروف بلقبه "الأخرس"، قضى غرقًا في بحر الميناء – طرابلس أثناء محاولته إنقاذ أولاده الذين جرفتهم الأمواج العالية إلى عرض البحر.

شهدت مدينة طرابلس اللبنانية، ظهر اليوم الأحد، حادثة مأساوية، حيث توفي رجل خلال محاولته إنقاد أولاده من الغرق في البحر، قبالة شواطئ الميناء بالمدينة المطلة على البحر الأبيض المتوسط. 

وأفادت صحيفة النهار المحلية، بأن محمد أحمد صوالحي، المعروف بلقبه "الأخرس"، قضى غرقًا في بحر الميناء – طرابلس أثناء محاولته إنقاذ أولاده الذين جرفتهم الأمواج العالية إلى عرض البحر.

وبحسب معلومات الصحيفة، تمكّن عدد من المواطنين من سحب الأب من المياه، حيث كان لا يزال على قيد الحياة لحظة إنقاذه، وسارعت فرق الإسعاف في الصليب الأحمر اللبناني وجهاز الطوارئ والإغاثة إلى المكان، وقدّمت له الإسعافات الأولية قبل نقله إلى مستشفى النيني في طرابلس في حالة حرجة.

لكن صوالحي وعلى الرغم من الجهود الطبية المبذولة، فارق الحياة متأثرًا بحالته.

معدلات غرق مرتفعة

ورغم حرارة الطقس المرتفعة، فإن الشواطئ الشمالية في لبنان تشهد رياحًا عالية وأمواجًا مرتفعة مما يزيد خطورة السباحة، وفق التقارير الصحفية المحلية.

وقد سُجلت الصيف الماضي عشرات حالات الغرق لهذه الأسباب، إضافة إلى غياب الرقابة عن المسابح الشعبية. 

وعادة ما تكون تلك الأمواج مصحوبة بتيارات بحرية، الأمر الذي يشكل خطورة بالغة على هواة السباحة، في ظل عدم وجود أجهزة إسعاف مخصصة في الشواطئ المفتوحة. 

ووفقًا للمديرية العامة للدفاع المدني، فإن لبنان يشهد سنويًا ما بين 120 و130 حالة غرق، تحدث نحو 60% منها في البحر، و40% في الأنهار وبرك الري.

تابع القراءة

المصادر

صحف لبنانية