الخميس 10 سبتمبر / سبتمبر 2026
Close

توفي بوزن 3 كلغ.. الطفل محمد زكريا خضر ضحية جديدة لتجويع غزة

توفي بوزن 3 كلغ.. الطفل محمد زكريا خضر ضحية جديدة لتجويع غزة

شارك القصة

تعد حالة الطفل خضر واحدة من الحالات المتكررة، التي تعكس حجم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة إثر الحصار التواصل
تعد حالة الطفل خضر واحدة من الحالات المتكررة، التي تعكس حجم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة إثر الحصار التواصل - غيتي
تعد حالة الطفل خضر واحدة من الحالات المتكررة، التي تعكس حجم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة إثر الحصار التواصل - غيتي
الخط
أوضح مصدر طبي أن وزن الطفل الفلسطيني محمد زكريا خضر تراجع جراء إصابته بسوء التغذية من 12 كيلو غرامًا إلى 3 كيلو غرامات فقط.

توفي الطفل الفلسطيني محمد زكريا خضر، ابن الخمسة أعوام، متأثرًا بسوء التغذية الحاد الذي أصيب به جراء نقص الأغذية والمكملات الغذائية في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي الخانق، والعدوان المتواصل على القطاع.

فمنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تغلق إسرائيل جميع المعابر المؤدية إلى غزة، مانعة دخول أي مساعدات إنسانية، ما أدخل القطاع في حالة مجاعة، رغم تكدس شاحنات الإغاثة على حدوده، والسماح بدخول كميات محدودة لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات المجوعين الفلسطينيين.

وترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إبادة جماعية في غزة تشمل قتلًا وتجويعًا وتدميرًا وتهجيرًا، ما أسفر عن عشرات الشهداء والجرحى.

محمد زكريا خضر ضحية جديدة لحرب التجويع الإسرائيلية

وأفاد مصدر طبي بمستشفى "ناصر" الحكومي (جنوب)، لوكالة الأناضول، بأن الطفل "خضر"، توفي الإثنين، وهو من ذوي الإعاقة الحركية، متأثرًا بسوء التغذية الحاد.

وأوضح أن وزن الطفل تراجع جراء إصابته بسوء التغذية من 12 كيلو غرامًا إلى 3 كيلو غرامات فقط.

وأظهر مقطع فيديو متداول على وسائل التواصل الاجتماعي جثمان الطفل "خضر" بعد وفاته، بجسد نحيل جدًا وأضلاع بارزة.

من جهته، قال والده في مقطع الفيديو، إن ابنه توفي بعدما أصيب بسوء تغذية حاد تسبب بنزول وزنه من 12 كلغ إلى 3 فقط، وذلك بسبب انقطاع الحليب والمواد الغذائية.

تراجع وزن الطفل من 12 كيلو غراماً إلى 3 كيلو غرامات فقط
تراجع وزن الطفل من 12 كيلو غراماً إلى 3 كيلو غرامات فقط - غيتي

وتعد حالة الطفل خضر واحدة من الحالات المتكررة، التي تعكس حجم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة إثر الحصار التواصل.

إلى ذلك، تواصل مستشفيات قطاع غزة تسجيل حالات الوفاة جراء سوء التغذية الناجمة عن سياسة التجويع الإسرائيلي رغم سماح الاحتلال قبل نحو أسبوعين، بدخول شاحنات محدودة من البضائع والمساعدات الإنسانية التي تتعرض في معظمها للسرقة من عصابات يقول المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إنها تحظى بحماية إسرائيلية.

والأحد قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، إن إسرائيل سمحت بدخول 1210 شاحنات مساعدات خلال 14 يومًا، من أصل 8400 يحتاجها القطاع خلال تلك الفترة لمواجهة المجاعة، بواقع 14% من الاحتياجات الفعلية.

وأمس الإثنين، أعلنت وزارة الصحة بغزة، ارتفاع عدد شهداء التجويع الإسرائيلي وسوء التغذية إلى 222، بينهم 101 من الأطفال، بعد وفاة 5 مجوعين فلسطينيين خلال الـ24 ساعة الماضية.

ومؤخرا، حذر برنامج الأغذية العالمي من أن "ثلث سكان غزة لم يأكلوا منذ عدة أيام"، واصفًا الوضع الإنساني بأنه "غير مسبوق في مستويات الجوع واليأس"، فيما أكدت الأمم المتحدة أن غزة بحاجة إلى مئات شاحنات المساعدات يوميًا لإنهاء المجاعة التي تعانيها جراء الحصار والإبادة الجماعية.

تابع القراءة

المصادر

وكالات
تغطية خاصة