Skip to main content

"توقعات" بتحرك عسكري ضدها.. عراقجي يؤكد ثبات إيران في وجه التهديدات

الخميس 14 مايو 2026
عراقجي أكد أن طهران ستواصل التمسك بمواقفها في مواجهة الضغوط والتهديدات - رويترز

توقع مسؤولون أميركيون، أن ينفذ الرئيس دونالد ترمب، تحركًا عسكريًا ضد إيران فور انتهاء زيارته إلى الصين، بحسب ما أورده موقع "أكسيوس".

ونقل الموقع عن مسؤولين أميركيين (لم يسمهم) قولهم إن ترمب، لا يُتوقع أن يتخذ خطوات عسكرية كبيرة خلال وجوده في الصين، لكنهم رجحوا إقدامه على تحرك عسكري مباشرة بعد عودته.

وأشار إلى أن فريق ترمب، يناقش خيارين رئيسيين للتصعيد، أولهما استئناف عملية "مشروع الحرية" عبر تحرك بحري أميركي لكسر الجمود في مضيق هرمز، والثاني إطلاق حملة قصف جديدة تستهدف البنية التحتية الإيرانية.

"إيران ثابتة في وجه التهديدات"

وكان وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، قد أكد الخميس، أن بلاده "ثابتة في وجه التهديدات"، مضيفًا أن "لا حل عسكريًا للقضايا المتعلقة بها"، في إشارة إلى العدوان الذي تعرضت له والتصعيد المتواصل مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

وأردف أن طهران ستواصل التمسك بمواقفها في مواجهة الضغوط والتهديدات، مشددًا على أن التعامل معها "يجب أن يكون من منظور مختلف اعتبارًا من الآن فصاعدًا".

وقال عراقجي إن إيران تأمل بأن يتخلى الطرف المقابل عن "خطاب التهديد"، وأن يتجه نحو "المنطق والحلول السياسية"، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أنه لا يتوقع حدوث ذلك في المرحلة الحالية.

من جهته، اعتبر قائد القيادة الوسطى الأميركية، الأدميرال براد كوبر، أن إيران لم تعد قادرة على تنفيذ هجمات واسعة النطاق ضد جيرانها، مردفًا أن قدراتها العسكرية شهدت تراجعًا كبيرًا عقب الحرب الأخيرة.

وأضاف كوبر أن سلاح البحرية الإيراني "لن يعود إلى مستواه السابق قبل الحرب لمدة جيل كامل"، مشيرًا إلى أن نحو 90% من القدرات الدفاعية الإيرانية "دُمّرت"، وأن إعادة بنائها ستستغرق سنوات.

وخلال جلسة أمام لجنة في مجلس الشيوخ الأميركي، قال كوبر إن التهديد الإيراني للمصالح الأميركية ولحلفاء واشنطن في المنطقة "تراجع بشكل ملحوظ".

وأكد أن طهران لم تعد تشكل التهديد نفسه الذي كانت تمثله سابقًا "في مختلف المجالات".

المصادر:
التلفزيون العربي - وكالات
شارك القصة