الإثنين 9 مارس / مارس 2026
Close

توقيف الطاقم.. إيران تحتجز ناقلة نفط في الخليج بتهمة تهريب الوقود

توقيف الطاقم.. إيران تحتجز ناقلة نفط في الخليج بتهمة تهريب الوقود

شارك القصة

ذكر بأن شركة جينسونغ المحدودة للخدمات البحرية هي المدير المسجل لناقلة النفط - غيتي
ذكر بأن شركة جينسونغ المحدودة للخدمات البحرية هي المدير المسجل لناقلة النفط - غيتي
الخط
يحمل أفراد ناقلة النفط التسعة الجنسية الهندية، حيث نقلوا إلى ميناء الإمام الخميني، ووضعوا "تحت الرقابة"، بحسب بيان للحرس الثوري.

احتجز عناصر الحرس الثوري الإيراني ناقلة نفط ترفع علم توغو في الخليج وأوقفوا طاقمها المكوّن من تسعة أشخاص بتهمة تهريب الوقود، في عملية احتجاز هي الثانية من نوعها خلال أقل من أسبوع.

وأفاد بيان للحرس الثوري بأنه جرى "صباح الجمعة، مصادرة ناقلة نفط اسمها بيرل جي ترفع علم دولة توغو الإفريقية، بأمر قضائي"، وفق ما أعلن موقع القوة العسكرية الإخباري "سباه نيوز".

توقيف أفراد الناقلة

وأضاف البيان بأن الناقلة "مملوكة لعراقي مقيم في دبي، بالإمارات العربية المتحدة".

وتابع أن قوات الحرس الثوري البحرية احتجزتها قرب حقل "آرش" النفطي المتنازع عليه بين إيران والكويت "لدى تحميل الوقود المهرّب من بوارج إيرانية".

ويحمل أفراد ناقلة النفط التسعة الجنسية الهندية، حيث نقلوا إلى ميناء الإمام الخميني، ووضعوا "تحت الرقابة"، بحسب بيان للحرس الثوري.

من جانبها أفادت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء اليوم الإثنين بأن طهران احتجزت ناقلة النفط (بيرل جي) التي ترفع علم توغو يوم الجمعة في الخليج وكانت تحمل 700 ألف لتر من النفط الخام الإيراني المهرب.

وتظهر بيانات تتبع صدرت عن مجموعة بورصات لندن أن "بيرل جي" أمضت التسعين يومًا الماضية في الإبحار بين ساحل الشارقة في الإمارات ومناطق قبالة ساحل العراق.

وأضافت الوكالة أن السلطات احتجزت الناقلة، وعلى متنها طاقم من تسعة هنود، بناء على أمر قضائي.

ووفقًا لمجموعة بورصات لندن، فإن شركة جينسونغ المحدودة للخدمات البحرية هي المدير المسجل لناقلة النفط.

كان على متنها طاقم من تسعة هنود - تسنيم
كان على متنها طاقم من تسعة هنود - تسنيم

عمليات احتجاز متكررة

وعملية الاحتجاز هي الثانية من نوعها خلال أقل من أسبوع، بعدما صادر عناصر الحرس الثوري في 22 من الشهر الجاري ناقلة نفط أخرى ترفع علم توغو وتحمل 1500 طن من زيت الغاز البحري، وأوقفوا أفراد طاقمها الـ12، بشبهة تهريب الوقود أيضًا، وما زال مصير السفينة وأفراد طاقمها غير واضح.

وتعلن قوات البحرية الإيرانية مرارًا عن احتجاز مراكب تنقل الوقود في الخليج.

وأواخر يناير/ كانون الثاني الفائت، احتجزت إيران مركبًا كان يحمل مليوني ليتر من الوقود الذي اشتبهت بأنه مهرّب.

كما أنه في مايو/ أيار الماضي، أطلقت إيران سراح سبعة من أفراد طاقم سفينة حاويات ترفع العلم البرتغالي احتُجزوا في 13 أبريل/نيسان الفائت بعدما اتّهمتهم بالارتباط بإسرائيل.

وتعد أسعار الوقود في إيران من بين الأكثر انخفاضًا في العالم بسبب الدعم وانخفاض قيمة عملتها، ما يجعل عمليات التهريب أكثر ربحًا.

بالمقابل، تكافح إيران، عمليات التهريب المنتشرة برًا إلى الدول المجاورة وبحرا إلى دول الخليج العربية.

تابع القراءة

المصادر

وكالات