Skip to main content

توقيف 14 شخصًا في لندن بعد حادثة نزع العلم الإيراني

السبت 17 يناير 2026
أعلنت الشرطة تعزيز قواتها في محيط السفارة الإيرانية في لندن

لا يزال متظاهرًا أوقفته السلطات البريطانية أمس الجمعة، على خلفية اعتلائه مبنى السفارة الإيرانية في لندن ونزع العلم المرفوع عليها، محتجزًا لديها، فيما أشارت الشرطة السبت إلى أنها اعتقلت 13 شخصًا آخرين.

وقالت الشرطة في منشور على موقع أكس "أثناء التظاهرة التي جرت مساء الجمعة أمام السفارة الإيرانية، دخل متظاهر بشكل غير مشروع إلى ملكية خاصة، وتسلّق شرفات عدة وصولًا إلى السطح، ونزع علمًا".

وأضافت الشرطة في بيان أن الرجل احتُجز للاشتباه بتسببه بأضرار جنائية والتعدّي على ممتلكات دبلوماسية والاعتداء على الشرطة.

وكان صعد أحد المتظاهرين إلى شرفة البعثة الدبلوماسية في منطقة كينسينغتون، وقام بتفكيك سارية العلم بالكامل وألقى بها على الأرض قبل أن يلوح بعلم "الأسد والشمس" الذي يعود تاريخه إلى ما قبل عام 1979.

وحاول الشخص الفرار عبر شرفات المباني المجاورة، لكن الشرطة احتجزته بعد نزوله إلى مستوى الشارع.

عمليات توقيف

وأضافت "تم تنفيذ 13 عملية توقيف إضافية بسبب مخالفات عدة، بينها الشغب العنيف والاعتداء على عامل في خدمات الطوارئ وإلحاق أضرار جنائية والتعدّي على مبان دبلوماسية".

وفي العاشر من يناير/ كانون الثاني الجاري، أقدم متظاهر آخر على نزع العلم الإيراني عن واجهة مبنى السفارة، واستبدله بعلم مرحلة ما قبل الثورة الإسلامية.

وشهدت تظاهرة الجمعة رشق قوات الأمن بأجسام مختلفة، ما أدى إلى 4 إصابات بين عناصرها، وفقًا للشرطة.

وأعلنت الشرطة الأسبوع الماضي تعزيز قواتها في محيط السفارة الإيرانية في لندن.

ويأتي ذلك على خلفية الاحتجاجات التي انطلقت في إيران في الثامن والعشرين من ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

وفي الأسبوع الماضي، قال المدعي العام الإيراني إن المعتقلين على خلفية الاحتجاجات سيواجهون عقوبات صارمة. 

وقال إن من بين المحتجزين أشخاصًا "ساعدوا مثيري الشغب والإرهابيين الذين يهاجمون قوات الأمن والممتلكات العامة" و"المرتزقة الذين حملوا السلاح ونشروا الخوف بين المواطنين".

المصادر:
وكالات
شارك القصة