توقيف 148 مهاجرًا.. المغرب يُحبط محاولة تسلل جماعي إلى سبتة
كشفت السلطات المغربية، اليوم السبت، عن توقيف 148 مهاجرًا غير نظامي في مدينة الفنيدق وضواحيها، عقب محاولة عبور جماعي نحو مدينة سبتة الخاضعة للإدارة الإسبانية.
ووفقًا لبيان صادر عن محافظة الفنيدق، من بين الموقوفين 128 مهاجرًا من دول إفريقية جنوب الصحراء و20 مغربيًا.
ونقلت المحافظة عن مسؤول قوله إنّ الانتشار المُكثّف للقوات الأمنية ساهم في منع أي عبور جماعي للمهاجرين غير النظاميين في محيط سبتة ومليلية.
تحريض رقمي على الهجرة الجماعية
وأضاف المسؤول أنّ عمليات الرصد المعلوماتي ستتواصل لضبط المتورطين في التحريض الرقمي على الهجرة الجماعية، بالتوازي مع استمرار العمليات الميدانية لمنع محاولات العبور غير النظامي وتوقيف المتورطين في تنظيمها.
وكانت السلطات المغربية قد أعلنت في وقت سابق السبت، أنّها احبطت محاولة عبور جماعي لمئات المهاجرين غير النظاميين، معظمهم من دول إفريقية، انطلاقًا من مدينة الفنيدق نحو سبتة.
وأفاد مراسل التلفزيون العربي في فنيدق يوسف البقالي، بانّ الاجراءات الاستباقية التي قامت بها السلطات المغربية نجحت في منع تكرار الأحداث الأليمة التي شهدتها سبتة قبل أسبوعين والتي أدت إلى وفاة حوالي 100 شخص وفقًا للسلطات الإسبانية.
وأضاف أنّ المدينة تشهد تطويقًا أمنيًا واجراءات أمنية مُكثّفة لمنع المهاجرين غير النظاميين من تكرار العبور إلى سبتة.
محاولات عبور جماعي
وتأتي محاولة العبور اليوم السبت، بعد أيام من إعلان وزارة الداخلية المغربية أنّها رصدت دعوات مُجهولة المصدر عبر مواقع التواصل الاجتماعي لتنظيم محاولات عبور جماعي غير قانوني نحو سبتة ومليلية في 15 أغسطس/ آب الجاري".
واعتبرت الوزارة تلك الدعوات "ممارسات تنطوي على مخاطر جدية على سلامة الأشخاص، وتسعى إلى استغلال قضايا الهجرة في أعمال تحريضية يجرمها القانون".
وأكد الخلفي أنّ "السلطات تتابع الوضع عن كثب، وتتّخذ التدابير اللازمة للتصدّي لأي محاولة للعبور غير القانوني واعتراض المشاركين فيها".
وتخضع مدينتا سبتة ومليلية، إضافة إلى الجزر الجعفرية وجزر صخرية أخرى في البحر المتوسط، للإدارة الإسبانية، فيما تعتبرها الرباط "ثغورًا مغربية محتلة".
ويحاول مهاجرون من دول عدة بشكل مستمر العبور بطريقة غير نظامية عبر المغرب نحو أوروبا، بحثًا عن حياة أفضل في ظل أزمات اقتصادية ونزاعات مسلحة في بلدانهم.