أدى حجاج بيت الله الحرام، اليوم الأربعاء، طواف الإفاضة حول الكعبة، أحد أبرز مناسك ثالث أيام الحج.
وأفادت وكالة الأنباء السعودية "واس" بأنّ الحجاج أدوا طواف الإفاضة في المسجد الحرام بمكة المكرمة، بعدما أتمّوا الوقوف على صعيد عرفات والمبيت بمزدلفة ورمي جمرة العقبة الكبرى".
أداء طواف الإفاضة
ويُعدّ طواف الإفاضة أحد أركان الحج، ولا يصح الحج إلا به، ويؤدى عبر 7 أشواط حول الكعبة.
وشهدت أروقة المسجد الحرام وساحاته كثافة في حركة الطائفين، الذين أدّوا نسكهم في أجواء إيمانية.
📌في أجواء روحانية وإيمانية.. حجاج بيت الله الحرام يؤدون طواف الإفاضة حول الكعبة، أحد أبرز المناسك في ثالث أيام الحج. غداة وقوفهم على صعيد عرفات والمبيت بمزدلفة ورمي جمرة العقبة الكبرى. 📌ويستكمل الحجاج بعد أداء طواف الإفاضة مناسكهم في مشعر منى خلال أيام التشريق، التي يرمون فيها… pic.twitter.com/VMmSwl9ggq
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) May 27, 2026
ويستكمل الحجاج، بعد أداء طواف الإفاضة، مناسكهم في مشعر منى خلال أيام التشريق، حيث يرمون الجمرات الثلاث، قبل أن يختتموا حجهم بطواف الوداع قبيل مغادرتهم مكة المكرمة.
وقالت وكالة "واس" إن تلك المناسك أديت "وسط منظومة متكاملة من الخدمات التنظيمية والصحية والأمنية التي هيأتها الجهات المعنية، لضمان انسيابية الحركة وسلامة ضيوف الرحمن".
مناسك الحج
وفي وقت سابق الأربعاء، بدأ الحجاج منسك ثالث أيام الحج المعروف برمي الجمرات وذبح الأضاحي، تزامنًا مع أول أيام عيد الأضحى، غداة الوقوف بعرفات، الركن الأعظم في الحج.
ويأتي رمي جمرة العقبة الكبرى اقتداءً بسنّة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، إذ يُؤدي الحجّاج هذا النسك بعد الوقوف بعرفة والمبيت بمزدلفة، قبل استكمال بقية مناسك يوم النحر، التي تشمل الهدي والحلق وطواف الإفاضة.
ويقضي الحجاج في منى أيام التشريق الثلاثة، 11 و12 و13 من ذي الحجة، لرمي الجمرات الثلاث، بدءًا من الصغرى ثم الوسطى ثم جمرة العقبة، فيما يمكن للمتعجّل من الحجاج اختصارها إلى يومين، قبل التوجّه إلى مكة لأداء طواف الوداع، وهو آخر مناسك الحج الذي انطلق الإثنين وتستمر شعائره 6 أيام.
والثلاثاء، أعلنت السعودية أنّ إجمالي حجاج موسم 1447 هـ بلغ مليونًا و707 آلاف و301 حاجًا، منهم مليون و546 ألفًا و655 حاجًا وحاجة من خارج البلاد، ينتمون إلى 165 جنسية.
ولم يشهد موسم الحج هذا العام حتى الآن أي حوادث تُذكر، في ظل الإجراءات الوقائية المشدّدة التي اتخذتها الجهات المختصة، إلى جانب الانتشار الصحي الواسع داخل منشأة الجمرات، حيث تمّ توفير أكثر من 1100 نقطة إسعافية للتعامل مع الحالات الطارئة.
وسجّلت وزارة الصحة انخفاضًا بنسبة 90% في حالات الإجهاد الحراري مقارنة بالموسم الماضي، في مؤشر لنجاح التدابير الوقائية التي ركّزت على الحد من التعرّض المُباشر لأشعة الشمس خلال ساعات الذروة.