الإثنين 14 يونيو / June 2021

تونس.. حرفيون "يتحايلون" على ظروف كورونا لمواصلة أعمالهم الفنية

تونس.. حرفيون "يتحايلون" على ظروف كورونا لمواصلة أعمالهم الفنية
السبت 5 حزيران 2021

تضرّر عدد كبير من الحرفيين في تونس ماديًا جرّاء انتشار وباء كورونا وما أوجده من مصاعب وما فرضه من إغلاق. 

وعبر إيجاد حلول بديلة، نجح عدد منهم في مواصلة أعمالهم الحرفية؛ على غرار تحويل جزء من البيت إلى ورشة فنية واعتماد خدمات التوصيل المنزلية. 

ركن منزلي

الفنانة التشكيلية آمنة جلاصي، التي تعمل على إعادة إحياء الأثاث التونسي التقليدي من خلال طلائه وإضفاء رسومات عليه، تخلّت بسبب وباء كورونا عن محلها التجاري في المدينة العتيقة.

واختارت جلاصي ركنًا من منزلها مكانًا جديدًا ليحتضن ألوانها. وتقول إن أزمة الفيروس، التي أجبرتها على نقل ورشتها، لم تمنعها من مواصلة عملها الفني.

طرق جديدة

ملاك قلوب، التي تجيد عملًا فنيًا دقيقًا يستدعي تركيزًا وإبداعًا، حرفية تونسية أخرى أضرت بها هي الأزمة الصحية كثيرًا. 

غير أن ملاك اختارت أن تؤسّس ورشتها الخاصة لصناعة الحلي والأكسسوارات بالبلور. 

وتشير الفنانة الشابة إلى أن الأزمة دفعتها إلى العمل على التسويق لمنتجاتها بطرق جديدة. وتكشف أن الطلب يتم عبر مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وإنستغرام.

وضع حرج

من ناحيتها، تعتبر رئيسة جمعية الحس السادس للنهوض بالمرأة الحرفية نورة دخيلي، أن الصناعات التقليدية في تونس متأثرة بالوضع الاقتصادي السائد في البلاد منذ ما قبل جائحة كورونا التي زادت الأوضاع سوءًا.

وتصف الوضع الراهن بـ "الحرج"، آملة بإيجاد الحلول اللازمة للخروج من هذا المأزق.

المصادر:
العربي

شارك القصة

ثقافة - العراق
منذ 15 ساعات
سعدي يوسف
غادر يوسف العراق في السبعينات وأصدر أكثر من 40 ديوانًا شعريًا على مدى نحو نصف قرن ( تويتر)
شارك
Share

كان يوسف، الذي يعد أحد أخصب وأغزر الأقلام الشعرية العربية المعاصرة، يرقد في المستشفى منذ أبريل/ نيسان بعد تدهور حالته الصحية بسبب مرض السرطان.

Close