الإثنين 14 يونيو / June 2021

زعيم المسرح "كشكش بيه".. محطات من حياة رائد الكوميديا نجيب الريحاني

زعيم المسرح "كشكش بيه".. محطات من حياة رائد الكوميديا نجيب الريحاني
الثلاثاء 8 حزيران 2021

يعدّ نجيب الريحاني الذي اشتهر بلقب "كشكش بيه" من الشخصيات التي لا تنسى في ذاكرة الكوميديا العربية، وواحدًا من أشهر من اعتلى المسرح العربي في القرن العشرين.

ورغم فطنته في عالم الكوميديا، إلا أن الممثل المصري ذا الأصول العراقية (1889 - 1949) عُرف بأنه "الضاحك الباكي" القادر على استخراج دموع الناس وضحكاتهم على حد سواء.

حتّى إن الريحاني رثى نفسه قبل 15 يومًا من وفاته قائلًا: "مات الرجل الذي لا يعرف إلا الصراحة في زمن النفاق؛ مات الريحاني في ستين ألف سلامة".

عاشق للفن منذ صباه

ولد نجيب الريحاني بِمدينة القاهرة لأب وأم عراقيين، وكان واحدًا من 3 أولاد. تعلّم في مدارس فرنسية في مصر، لكنه توقّف عن الدراسة بعد وفاة والده.

ولم يستهوِ الريحاني العمل في البنك الزراعي وفي شركة السكر، إذ كان منذ صباه عاشقًا للفن والتمثيل، ولأجله تذوق الخيبات في البداية؛ حيث انتهى به الحال عاطلًا عن العمل، ومشردًا على الأرصفة وفي المقاهي.

لكنه لم يستسلم، وتحول مع الوقت إلى أحد أعمدة الكوميديا المسرحية في العالم العربي.

ورحل زعيم المسرح في 8 يونيو/ حزيران عام 1949، ونعاه آنذاك الملك فاروق ورثاه الكاتب طه حسين.

أبرز محطات نجيب الريحاني الفنية

انطلق الريحاني في بداية مسيرته الفنية بأدوار صغيرة، قبل أن يستحق لقب "زعيم المسرح الفكاهي"، واقترن اسمه بالكاتب بديع خيري الذي شكّل معه ثنائيًا في الكثير من أعماله.

ولم تحقق أدواره التراجيدية النجاح نفسه الذي حصده في الكوميديا الاجتماعية، حيث لامس الواقع المصري وانحاز إلى الفقراء؛ حتّى إن الزعيم المصري سعد زغلول شاهد بعض مسرحياته السياسية.

وبعد 33 مسرحية، اعتزل الريحاني المسرح ليتفرغ للسينما، وهناك عرف بـ"الأستاذ حمام"، وكان آخر أدواره في "غزل البنات"؛ حيث فارق الحياة قبل أن يتسنى له مشاهدته بعد إصابته بمرض التيفوئيد.

ولم تنتهِ قصة الريحاني عند رحيله؛ فبعد حوالي 60 سنة من وفاته، ظهرت إلى العلن سيدة تدعى "جينا"، قالت إنها ابنته من الألمانية لوسي دي فرناي التي أخفى زواجه منها لمدة 13 سنة، بسبب زواجه من الفنانة بديعة مصابني.

المصادر:
العربي

شارك القصة

ثقافة - العراق
منذ 15 ساعات
سعدي يوسف
غادر يوسف العراق في السبعينات وأصدر أكثر من 40 ديوانًا شعريًا على مدى نحو نصف قرن ( تويتر)
شارك
Share

كان يوسف، الذي يعد أحد أخصب وأغزر الأقلام الشعرية العربية المعاصرة، يرقد في المستشفى منذ أبريل/ نيسان بعد تدهور حالته الصحية بسبب مرض السرطان.

Close