أشار مراسل التلفزيون العربي خالد الإدلبي، إلى توغّل إسرائيلي في جنوب سوريا، هو الثالث من نوعه اليوم السبت.
وأضاف المراسل أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قامت بقطع الطريق الواصل بين منطقتَي الصمدانية وخان أرنبة في ريف القنيطرة، وأجرت عمليات تفتيش للأهالي على هذا الطريق.
التوغل الإسرائيلي في جنوب سوريا
كما توغّلت دورية إسرائيلية ثانية على الطريق الواصل بين قريتَي أوفانيا وجباتا الخشب، حيث قطعت الطريق بشكل كامل ومنعت الأهالي من العبور، وفق مراسلنا.
وأشار الإدلبي إلى أن جرافات تابعة لجيش الاحتلال وصلت إلى محمية جباتا الخشب الطبيعية، وبدأت عمليات تجريف لم تُعرف أسبابها حتى الآن، مرجّحًا أن تكون جزءًا من عملية إعادة تموضع جديدة لقوات الاحتلال في المنطقة.
قوات الجيش الإسرائيلي تنفذ التوغل الثالث خلال هذا اليوم في ريف القنيطرة في سوريا تفاصيل أوفى مع مراسل التلفزيون العربي خالد الإدلبي@EdlibeKhaled pic.twitter.com/MAAhJ67ffw
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) October 18, 2025
وأردف: "بحسب بعض المعلومات، يتلقى جيش الاحتلال الإسرائيلي بين الحين والآخر تقارير عن وجود أسلحة مدفونة في مناطق قريبة من الجولان السوري المحتل، فيقوم بعمليات بحث وتفتيش عنها".
وقبل أيام، داهمت قوات الاحتلال عدة منازل في محيط المنطقة، وأجرت عمليات تفتيش دقيقة دون تنفيذ أي عمليات اعتقال كما كانت تفعل سابقًا، وفق ما ذكر مراسلنا.
محاولة تجنيد عدد من الأهالي
ولفت مراسل التلفزيون العربي إلى أن "مصادر محلية تشير إلى أن الاحتلال حاول خلال الفترة الماضية تجنيد عدد من أهالي المنطقة عبر إغرائهم بالمال والمساعدات، إلا أن معظم الأهالي رفضوا هذه العروض مرارًا".
وقال: "يأتي ذلك في ظل أحاديث عن تفاهمات سورية - إسرائيلية تتعلق بانسحاب جيش الاحتلال من جنوب سوريا، لكنها لم تصل بعد إلى نتائج نهائية تمنع التوغلات الإسرائيلية المتكررة".
وأفاد بأن "أهالي الجنوب السوري، يعبّرون عن قلق متزايد من الاعتقالات المستمرة التي تنفذها قوات الاحتلال من دون توجيه تهم محددة، إذ تقوم باعتقال شبان من القرى الحدودية وتنقلهم إلى الأراضي المحتلة، قبل أن تُفرج عن بعضهم بعد أيام، بينما لا يزال آخرون قيد الاعتقال".
وتابع أن عمليات قطع الطرق وتعطيل الحياة اليومية تؤدي إلى تفاقم معاناة السكان، الذين يخشون من استهداف السيارات أو رعاة الأغنام قرب الشريط الحدودي.
وختم بالإشارة إلى أن أهالي هذه المناطق يواصلون توجيه نداءات للحكومة السورية بضرورة تحمّل مسؤولياتها تجاه المواطنين، والعمل على حمايتهم من الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية.