الأربعاء 22 أبريل / أبريل 2026
Close

ثلاث كوارث في أيام.. هل تعيد الدولة المصرية تأهيل مشاريعها؟

ثلاث كوارث في أيام.. هل تعيد الدولة المصرية تأهيل مشاريعها؟

شارك القصة

الخط
عمّت مصر حالة من الحزن والغضب بعد كوارث الأيام القليلة الماضية، فيما يعزو البعض سبب الحوادث إلى انشغال الدولة المصرية بمشاريع جديدة بدل إعادة تأهيل القديمة.

شهدت مصر، خلال هذا الاسبوع، عددًا من الكوارث، كان الأسوأ من بينها حادث تصادم قطارين في محافظة سوهاج.

وبعد حادثة القطارين، شهدت مصر مأساة جديدة بانهيار مبنى في منطقة "جسر السويس" ووفاة ما لا يقل عن 8 أشخاص وإصابة 29 آخرين،

كما اندلعت النيران، مساء يوم السبت، في نفق يؤدي إلى محطة سكة حديد مدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية في مصر، ما أدى الى احتراق بعض المحلات المجاورة وأضرار بالممتلكات.

وعّمت مصر حالة من الحزن والغضب بعد وقوع كارثتين أودتا بحياة عشرات الأشخاص في محافظتي سوهاج والقاهرة، فيما يعزو البعض سبب الحوادث إلى انشغال الدولة المصرية بمشاريع جديدة دون الالتفات إلى إعادة تأهيل المشاريع القديمة في البلاد.

ضعف في التعامل مع الأزمات

وتعليقًا على الموضوع، يوضح مدير مركز أندلس لدراسات التسامح لمناهضة العنف أحمد سميح من أستونيا، أن الأحداث التي تتعرض لها مصر تأتي نتيجة تراكمات في ظل ادعاء الدولة أنها تقوم بإعادة التأهيل للمرافق في مصر، لكنها في الحقيقة تتجه نحو بناء جمهورية جديدة بدون إصلاح بقايا الجمهورية القديمة.

وفي حديث إلى "العربي"، يرى سميح أن هناك ضعفًا شديدًا في مصر، لا سيما على صعيد التعامل مع الأزمات والكوارث، بالإضافة إلى تباطؤ أجهزة الدولة المتعلقة بالإنقاذ والإسعاف والطوارئ.

ويلفت إلى أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يريد البقاء في الحكم لفترة زمنية أطول من خلال بناء مشاريع جديدة بدون الالتفات إلى المشاريع القديمة في البلاد.

ويدعو سميح الدولة المصرية للالتفات إلى الشعب المصري قبل أي مشاريع أخرى، وتقديم برامج توعية حول كيفية التعامل مع الكوارث لأن الشعب المصري هول أول من يكون في مواجهة الأزمات.

ويشير إلى دور الإعلام "المضلل"، خصوصًا في ظل الأزمات، ما يُظهِر البلاد وكأنها بلا مشاكل وأنها تتقدم نحو الأفضل، بصورة منافية للحقيقة.

تابع القراءة

المصادر

العربي