استشهد 8 فلسطينيين وأصيب آخرون، اليوم الجمعة، في قصف إسرائيلي استهدف تجمعين لفلسطينيين في منطقة "السامر" بحي الدرج شرق مدينة غزة، ومنتزه البلدية غربها.
وأسفرت غارة على منطقة السامر عن استشهاد 4 فلسطينيين، فيما استهدفت غارة ثانية تجمعًا لمواطنين قرب متنزه البلدية بحي الرمال غرب المدينة، ما أسفت عن استشهاد 4 أشخاص وإصابة آخرين.
يأتي ذلك فيما أعلنت وزارة الصحة بقطاع غزة، اليوم، ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 44 ألفًا و875 شهيدًا فلسطينيًا و106 آلاف و454 مصابًا، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وذكرت الوزارة أن الجيش الإسرائيلي ارتكب "3 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات 40 شهيدًا و98 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية". وأشارت إلى وجود "عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات"، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم.
وفجر اليوم، أفاد المكتب الإعلامي الحكومي في القطاع، باستشهاد 33 مواطنًا وفقدان وإصابة أكثر من 84 آخرين جراء قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مربعًا سكنيًا يضم عدة عمارات يقطنها عشرات المدنيين في مخيم النصيرات.
القسام تسيطر على 3 مسيّرات إسرائيلية
بالمقابل، أعلنت "كتائب عز الدين القسام" الجناح المسلح لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، في وقت سابق من اليوم استيلاءها على 3 مسيرات إسرائيلية "أثناء قيامها بمهام استخباراتية" بمدينة رفح جنوب قطاع غزة.
وقالت "كتائب القسام" في بيان، إن مقاتليها تمكنوا من "الاستيلاء على 3 طائرات كواد كابتر صهيونية أثناء قيامها بمهام استخباراتية في حي الجنينة شرق مدينة رفح جنوب القطاع".
وفي الأشهر الأخيرة، كثف الجيش الإسرائيلي من استخدام "كواد كابتر" المسيرة لإعدام فلسطينيين بالرصاص وإطلاق القنابل وتوجيه إنذارات الإخلاء.
وفي محافظة الشمال، قالت "كتائب القسام" إن مقاتليها قصفوا "قوات العدو المتوغلة في منطقة البريد بمخيم جباليا بقذائف الهاون من العيار الثقيل".
وتتواصل المعارك بين مقاتلين فلسطينيين وقوات الجيش الإسرائيلي في محاور التوغل المختلفة، خاصة بمحافظة الشمال، التي اجتاحها جيش الاحتلال في 5 أكتوبر الماضي مجددًا، بذريعة "منع حركة حماس من استعادة قوتها في المنطقة".
وخلف العدوان الإسرائيلي على محافظة الشمال أكثر من 4000 شهيد ومفقود و10,000 جريح و1,750 معتقلًا. ويعاني المواطنون المحاصرون مجاعة حقيقية بعد نفاد جميع أنواع الغذاء، كما يفتقر معظمهم إلى مياه نظيفة، في ظل استمرار الاحتلال في منع إدخال المساعدات والمواد الغذائية للمحافظة.