Skip to main content

جثة داخل فندق في بيروت.. الكاميرات ترصد المتهم والسلطات تلاحقه

الجمعة 17 يوليو 2026
أغلقت السلطات مسرح الجريمة وطوقت المكان لاكتمال التحقيقات- صورة تعبيرية

تواصل الأجهزة الأمنية اللبنانية تحقيقاتها في حادثة العثور على شابة متوفاة داخل غرفة فندق يقع على طريق مطار رفيق الحريري الدولي، وسط ترجيحات أولية بأن الوفاة ناجمة عن جريمة خنق، بانتظار ما سيحسمه تقرير الطبيب الشرعي.

وبحسب المعلومات الأولية، عُثر على الشابة داخل إحدى الغرف، يوم أمس الخميس، بعدما دخلت الفندق برفقة شاب ظهر في كاميرات المراقبة، قبل أن يغادر المبنى في ساعات الصباح الأولى، فيما تواصل القوى الأمنية تعقب تحركاته لتحديد هويته والتحقق من صلته بالقضية.

وحضرت دوريات من القوى الأمنية وعناصر الأدلة الجنائية إلى الفندق فور اكتشاف الجثة، حيث باشرت رفع البصمات وجمع العينات من مسرح الحادث، بالتزامن مع تفريغ تسجيلات كاميرات المراقبة داخل الفندق ومحيطه، بإشراف القضاء المختص.

المشتبه به مع الضحية لحظة دخوله الفندق- فيسبوك

ولم تصدر السلطات اللبنانية حتى الآن أي رواية رسمية نهائية بشأن ملابسات الوفاة أو هوية المشتبه به، فيما ينتظر المحققون نتائج الفحوص الجنائية وتقرير الطبيب الشرعي لاستكمال صورة ما جرى داخل الغرفة.

وأعادت الواقعة اسم الفندق إلى الواجهة، بعدما ارتبط خلال السنوات الماضية بعدد من الحوادث والإشكالات الأمنية، إضافة إلى قضايا مرتبطة بالمخدرات، وفق ما أوردته وسائل إعلام لبنانية، من دون أن تعلن الجهات الرسمية وجود صلة بين تلك الوقائع والجريمة التي يجري التحقيق فيها حاليًا.

العنف ضد النساء

وتسلط الجريمة الضوء مجددًا على واقع العنف الذي تتعرض له النساء في لبنان، إذ تشير بيانات صندوق الأمم المتحدة للسكان إلى أن نحو 35% من النساء والفتيات في البلاد تعرضن لشكل من أشكال عنف الشريك الحميم خلال حياتهن.

كما تؤكد جمعيتا "كفى" و"أبعاد" أن الأزمات الاقتصادية والاجتماعية التي شهدها لبنان في السنوات الأخيرة ساهمت في ارتفاع مستويات العنف القائم على النوع الاجتماعي، مع استمرار تسجيل مئات طلبات المساعدة سنويًا عبر خطوط الدعم.

وتشير بيانات قوى الأمن الداخلي إلى استمرار تلقي عشرات البلاغات المتعلقة بالعنف الأسري شهريًا، فيما تدعو منظمات حقوقية إلى تشديد العقوبات وتسريع البت في القضايا المرتبطة بالعنف ضد النساء وتعزيز آليات الحماية والوقاية.

المصادر:
صحف لبنانية
شارك القصة