تواصل أجهزة الأمن المصرية تحقيقاتها في واقعة العثور على جثة طفل صغير، داخل حقيبة سفر بالقرب من مدرسة التجارة في مدينة منوف بمحافظة المنوفية.
وبحسب وسائل إعلام محلية، فإن الواقعة تعود إلى ليل الأربعاء وفجر الخميس 10 سبتمبر/ أيلول الجاري، عندما تلقت الأجهزة الأمنية بلاغًا بالعثور على الجثة، لتنتقل قوة أمنية إلى المكان وتبدأ معاينتها وجمع المعلومات.
وتشير المعلومات الأولية إلى أن الطفل يبلغ من العمر نحو 4 سنوات، فيما قدرت تقارير محلية أخرى عمره بما يتراوح بين عامين و4 أعوام.
كما أظهرت المعاينة الأولية وجود آثار إصابات على الجثة، من دون إعلان رسمي حتى الآن عن سبب الوفاة أو طبيعة تلك الإصابات.
من عثر على الحقيبة؟
وتضاربت الروايات الصحفية بشأن اللحظات الأولى لاكتشاف الجثة، إذ أفادت تقارير محلية بأن سيدة عثرت على حقيبة سفر بالقرب من تجمع للقمامة في محيط المدرسة، وعندما فتحتها فوجئت بوجود جثة الطفل داخلها.
في المقابل، ذكرت رواية أخرى أن أطفالًا كانوا يلعبون بالقرب من المدرسة عثروا على الحقيبة وفتحوها، قبل تدخل حارس المدرسة وإبلاغ الأجهزة الأمنية.
ولم يصدر إعلان رسمي يحسم حتى الآن أي الروايتين أدق.
كيف تبحث الشرطة عن الجاني؟
شكلت الأجهزة الأمنية فريق بحث جنائي لكشف ملابسات الواقعة، وبدأ رجال المباحث فحص كاميرات المراقبة في الشوارع والطرق المؤدية إلى محيط المدرسة، بحثًا عن مشاهد قد تقود إلى الشخص الذي نقل الحقيبة إلى المكان.
وبالتوازي، تراجع أجهزة البحث الجنائي بلاغات تغيب الأطفال المسجلة في مدينة منوف والمناطق المحيطة بها، في محاولة لتحديد هوية الطفل والوصول إلى أسرته.
وتحدثت إحدى الروايات الصحفية عن خروج الطفل من منزله قبل العثور على جثته، إلا أن هذه المعلومة لم تتأكد من مصادر أخرى.
وأمرت النيابة العامة بنقل الجثة إلى المشرحة، فيما لم تعلن السلطات حتى الآن عن توقيف أي مشتبه به أو تحديد الدافع وراء الجريمة، بانتظار ما ستسفر عنه تحريات الأمن والفحوص الطبية.