الإثنين 17 أغسطس / أغسطس 2026
Close

جدار إسبانيا الصلب.. دفاع "لاروخا" يتحدى ميسي في نهائي المونديال

جدار إسبانيا الصلب.. دفاع "لاروخا" يتحدى ميسي في نهائي المونديال

شارك القصة

ظهيرا إسبانيا كوكوريا وبورو ركيزتي خط الدفاع الإسباني القوي
ظهيرا إسبانيا كوكوريا وبورو ركيزتي خط الدفاع الإسباني القوي- غيتي
ظهيرا إسبانيا كوكوريا وبورو ركيزتي خط الدفاع الإسباني القوي- غيتي
الخط
تدخل إسبانيا نهائي كأس العالم 2026 وهي تمتلك أقوى سجل دفاعي في البطولة، في رهان قد يحسم مواجهة ليونيل ميسي والأرجنتين على اللقب.

لن تكون مهمة الأرجنتين سهلة في طريقها للاحتفاظ بلقب كأس العالم، عندما تواجه إسبانيا، غدًا الأحد، على ملعب "ميتلايف" في إيست راذرفورد، إذ يصطدم ليونيل ميسي ورفاقه بخط دفاع لم يسمح سوى بهدف واحد طوال مشوار البطولة.

ورغم الإشادة الكبيرة التي حظي بها خط الوسط الإسباني بقيادة رودري وداني أولمو وبيدري وفابيان رويس، فإن صلابة الخط الخلفي كانت السلاح الأبرز الذي قاد منتخب المدرب لويس دي لا فوينتي إلى المباراة النهائية.

الدفاع الأقوى

ويتكون رباعي الدفاع من الظهير الأيسر مارك كوكوريا، وثنائي قلب الدفاع إيميريك لابورت وباو كوبارسي، والظهير الأيمن بيدرو بورو، فيما يقف أوناي سيمون خلفهم في حراسة المرمى.

واستقبل هذا الخط هدفًا واحدًا فقط خلال سبع مباريات، ما يضع إسبانيا على بعد مباراة واحدة من تسجيل أفضل سجل دفاعي في تاريخ المنتخبات المتوجة بكأس العالم.

ففي حال خرج المنتخب الإسباني بشباك نظيفة أمام الأرجنتين، سينهي البطولة بهدف واحد فقط في مرماه، محطمًا الرقم القياسي الحالي البالغ هدفين، والمسجل باسم فرنسا في مونديال 1998، وإيطاليا في نسخة 2006، وإسبانيا نفسها عام 2010.

كوكوريا ولابورت

ويرى كوكوريا، المنتقل حديثًا إلى ريال مدريد بعد تألقه مع برايتون وتشلسي، أن قوة المنتخبات الكبرى تبدأ من الصلابة الدفاعية. وقال خلال البطولة: "المنتخبات الكبرى هي التي تفرض هيمنتها داخل منطقتي الجزاء".

وأضاف: "كلما استقبلت أهدافًا أقل، ازدادت فرصك في الفوز. نريد مواصلة هذا النهج، لأن الدفاع الجيد يقربنا من الانتصار".

ويشكل كوكوريا، بتحركاته المستمرة على الجهة اليسرى، عنصرًا مكملًا لثنائي قلب الدفاع، حيث يجمع لابورت بين الخبرة الكبيرة التي اكتسبها خلال سنواته مع مانشستر سيتي، بينما يقدم كوبارسي مستويات لافتة رغم صغر سنه.

دفاع إسبانيا

وأشاد لابورت بزميله الشاب، قائلًا: "إنه لاعب رائع. في التاسعة عشرة من عمره خاض عددًا كبيرًا من المباريات مع برشلونة والمنتخب. المستقبل سيكشف المزيد، لكنه يملك جودة حقيقية".

كوبارسي

بدوره، أثبت كوبارسي شخصيته في أكبر محفل كروي، ولم يرتكب سوى هفوة واحدة خلال البطولة، عندما سمح لشارل دي كيتلار بتسجيل هدف بلجيكا الوحيد في مواجهة الدور ربع النهائي.

وقال مدافع برشلونة: "أحب أن أكون حاضرًا بقوة وأن ألعب بعدوانية. هذا مركز لا يسمح لك بالتراجع أمام أي لاعب، ويحتاج إلى شخصية قوية حتى تتمكن من صناعة الفارق".

أما دي لا فوينتي، فيعتبر لابورت أحد أهم ركائز مشروعه الفني، ليس فقط بفضل أدواره الدفاعية، وإنما أيضًا لدوره في بناء الهجمات من الخلف.

وقال مدرب إسبانيا: "لابورت من أفضل اللاعبين الذين يجسدون فلسفتنا. يمنحنا جودة كبيرة في إخراج الكرة، ويجيد التمرير بين الخطوط، كما يتمتع بشخصية قيادية، ولذلك فهو لاعب متكامل".

بيدرو بورو

وفي الجهة اليمنى، تحول بيدرو بورو إلى إحدى مفاجآت كأس العالم، بعدما دخل البطولة عقب موسم صعب مع توتنهام، كان النادي خلاله يصارع لتفادي الهبوط من الدوري الإنكليزي الممتاز.

لكن الظهير الإسباني قدم مستويات مميزة دفاعيًا وهجوميًا، توجها بتسجيل الهدف الثاني في الفوز على فرنسا بهدفين دون رد في نصف النهائي.

ويحلم بورو بأن يعيش ما عاشه نجوم إسبانيا قبل 16 عامًا، عندما توج المنتخب بلقبه العالمي الوحيد. وقال: "في عام 2010 كنت ألعب في ساحة البلدة عندما فازت إسبانيا بكأس العالم. تلك البطولة وحدت البلاد، وسيكون رائعًا أن نمنح الجماهير شعورًا مماثلًا مرة أخرى".

تابع القراءة

المصادر

أ ف ب