الأحد 18 كانون الثاني / يناير 2026
Close

جدل دائم.. مطالبة بريطانيا وأوروبا بمنع نقل المهاجرين إلى البلقان

جدل دائم.. مطالبة بريطانيا وأوروبا بمنع نقل المهاجرين إلى البلقان

شارك القصة

الهجرة غير النظامية
بات الاتحاد الأوروبي منذ مارس يسمح للدول الأعضاء بمعالجة ملفات المهاجرين خارج حدود التكتل المكوّن من 27 دولة- غيتي
الخط
صار الاتحاد الأوروبي وأميركا يتحركان في مواجهة ازدياد القادمين من المهاجرين الذي تحوّل إلى قضية سياسية مثيرة للجدل.

دعت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، اليوم الإثنين، بريطانيا والاتحاد الأوروبي للامتناع عن استخدام البلقان "مستودعًا للمهاجرين"، وذلك في ظل احتدام النقاش بشأن استخدام بلدان ثالثة بصفتها مراكز لإعادة طالبي اللجوء.

وتحرّك الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة باتّجاه التعامل مع ملفات المهاجرين المحتملين خارج حدودهما، في مواجهة ازدياد عدد القادمين الذي تحوّل إلى قضية سياسية مثيرة للجدل.

"مراكز إعادة" لطالبي اللجوء

ومنذ مارس/ آذار، صار الاتحاد الأوروبي يسمح للدول الأعضاء بمعالجة ملفات المهاجرين خارج حدود التكتل المكوّن من 27 دولة.

وأعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن حكومته تجري محادثات مع عدة بلدان بشأن تأسيس "مراكز إعادة" لطالبي اللجوء الذين يتم رفضهم بانتظار ترحيلهم.

لكن ستارمر لم يذكر أسماء هذه البلدان إلا أن دول البلقان تبدو شريكًا محتملًا.

وجاء إعلان ستارمر أثناء زيارة أجراها إلى ألبانيا التي تستضيف مراكز لإعادة المهاجرين لصالح إيطاليا فيما أعلنت حكومته مؤخرًا عن حزمة استثمار بستة مليارات يورو في جمهورية مقدونيا الشمالية.

"البوسنة.. مكب للمهاجرين"

وقالت "هيومن رايتس ووتش": "بدلًا من التعامل مع دول البلقان كمستودع للمهاجرين، يمكن للاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة لعب دور مهم في دعم تنمية أنظمة اللجوء العاملة وإطارات عمل أفضل لحماية حقوق المهاجرين".

وذكرت البوسنة كمثال، مشيرة إلى أنها "تستخدم بالفعل كمكب للأشخاص الذين يمرون عبرها في طريقهم إلى الاتحاد الأوروبي"، بحسب ما أفاد مدير "هيومن رايتس ووتش" لأوروبا وآسيا الوسطى هيو وليامسون.

وأفاد في بيان بأن "إضافة طالبي اللجوء الذين يتم رفضهم من المملكة المتحدة أو في مرحلة ما الاتحاد الأوروبي، إلى نظام الاعتقال المقلق أساسًا في البوسنة لن يؤدي إلا إلى مفاقمة المشاكل القائمة والانتهاكات"، مشيرًا إلى القدرة المحدودة للمسجونين في البوسنة على الوصول إلى محامين وغير ذلك من الحقوق الأساسية.

ومنحت البوسنة حق اللجوء إلى أربعة فقط من 127 شخصًا تقدّموا بطلبات من هذا النوع عام 2023 فيما ينتظر طالبو اللجوء القرار لأشهر "من دون حقوق"، بحسب المنظمة الحقوقية.

تابع القراءة

المصادر

أ ف ب