تعرضت كييف مجددًا لهجوم روسي واسع، ليل الخميس الجمعة، أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي في شرقها، على ما أعلنت السلطات المحلية.
وأشار سلاح الجو عبر تطبيق "تلغرام" إلى وقوع هجوم بالصواريخ البالستية وبالمسيّرات الهجومية، داعيًا السكان إلى ملازمة الملاجئ.
وقالت وزارة الطاقة عبر فيسبوك: إن "الروس يوجّهون ضربات كثيفة على منشآت الطاقة الأوكرانية" على مستوى البلاد.
وأوضح رئيس بلدية العاصمة فيتالي كليتشكو عبر "تلغرام"، أن "الضفة اليسرى (الشرقية) أصبحت بلا كهرباء، وهناك مشاكل أيضًا في شبكة المياه".
ونظرًا لقوة الضربة توقفت قطارات الأنفاق حتى إشعار آخر على الضفة الشرقية لنهر دنيبرو، وهو أمر نادر الحصول، على ما أفادت السلطات البلدية.
وفي كييف أيضًا، أصيب 9 أشخاص يقيمون في مبنى سكني على ما ذكرت السلطات المحلية.
مقتل طفل في زابوريجيا
وطالت ضربات منطقة زاربوريجيا في وسط البلاد، حيث قُتل طفل وأُصيب ثلاثة أشخاص خلال الليل.
وقال الرئيسي الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن روسيا أطلقت أكثر من 450 مسيّرة و30 صاروخًا خلال الليل على أوكرانيا، داعيًا الحلفاء وبينهم الولايات المتحدة إلى "تحرك حاسم" بعد ضربات روسية على منشآت طاقة أوكرانية.
وقال زيلينسكي في بيان عبر الانترنت: "نحتاج إلى تحرك حاسم من الولايات المتحدة وأوروبا ومجموعة السبع، من خلال توفير أنظمة دفاع جوي وتشديد العقوبات".
شتاء بالغ الصعوبة
ونصح رئيس بلدية سلوفيانسك في منطقة دونباس الواقعة تحت السيطرة الأوكرانية، قبل فترة قصيرة الفئات الضعيفة من أطفال ومسنين بالمغادرة، مبررًا نداءه بالهجمات المتواصلة التي تستهدف أنظمة التدفئة.
وقال رئيس البلدية فاديم لياخ عبر شبكات التواصل الاجتماعي: "احتمال أن يكون الشتاء بالغ الصعوبة مرتفع".
وأشار زيلينسكي إلى أن "الهجمات الروسية تفرض ضغطًا كبيرًا" على قطاع الغاز الأوكراني، ما قد يضطر كييف إلى زيادة وارداتها.
استهداف أوكراني
وتوجه أوكرانيا هي أيضًا ضربات على روسيا بانتظام مستهدفة خصوصًا مصافي النفط، ما أثار ارتفاعًا في أسعار المحروقات في هذا البلد منذ الصيف.
وأشار زيلينسكي إلى أن روسيا تعاني من "نقص في المحروقات يوازي 20% من الحاجات".
وضربت أوكرانيا قبل فترة قصيرة محطة كهرباء في منطقة بيلغورود الروسية الحدودية معها، ما أدى إلى انقطاعات في التيار.
وقال زيلينسكي إن وفدًا أوكرانيًا برئاسة رئيس الوزراء يوليا سفيريدينكو سيتوجه إلى الولايات المتحدة "مطلع الأسبوع" للبحث خصوصًا في مسائل الطاقة والدفاع الجوي في مواجهة تكثيف موسكو لضرباتها.