تحول مدير مدرسة نيبالية إلى بطل بعدما اتخذ قرارًا حاسمًا أنقذ 1643 طالبًا من فيضانات مفاجئة اجتاحت وادي تريشولي.
وكان راجيندرا داوادي، مدير ومدرّس اللغة الإنكليزية في مدرسة تريبهوفان تريشولي الثانوية، قد تلقى تحذيرًا من ارتفاع منسوب المياه، فسارع إلى قرع جرس المدرسة وإخلاء الطلاب نحو مناطق مرتفعة، كما اتصل بسائقي الحافلات وطلب منهم العودة.
وبعد دقائق، اجتاحت المياه والطين والصخور المدرسة ودمرت أجزاء كبيرة منها، فيما نجا جميع الطلاب.
ولاقت سرعة بديهته وحسن إدارته للأزمة إشادة واسعة، بعدما أسهم قراره السريع في إنقاذ أكثر من 1600 طالب قبل وصول الفيضانات إلى مبنى المدرسة.
حصيلة جديدة
إلى ذلك، تتواصل جهود الإنقاذ بعد 6 أيام على فيضانات مدمرة اجتاحت مناطق من النيبال على الحدود مع الصين، مع إعلان الإثنين ارتفاع عدد القتلى إلى أكثر من 950 والمفقودين إلى قرابة 4500 شخص، في كارثة يصعب تصور حجمها.
ودفنت جثث مجهولة الهوية في مقابر جماعية بعد أخذ عينات من الحمض النووي منها، بهدف المساعدة على تحديد هويات أصحابها.
وقال رئيس الوزراء النيبالي باليندرا شاه، الأحد، إن حجم الكارثة "لا يمكن تصوره وهي مفجعة".
وتسابق فرق الإنقاذ الوقت في ظروف بالغة الخطورة، سعيًا لإخراج عشرات العاملين في قطاع الطاقة الكهرومائية الذين يُعتقد أنهم عالقون داخل أنفاق، فيما تتواصل عمليات الحفر والجرف وتفجير الركام بلا توقف، بدعم من فرق من الصين والهند وكوريا الجنوبية.
وحتى الآن، انتشلت 3 جثامين من نفقين، فيما تبين لفرق الإنقاذ أن بعض الطرق مسدودة بالأوحال.