أعلن الاحتلال الإسرائيلي، أنه سيُغلق الأماكن المقدسة في القدس في نهاية هذا الأسبوع لأسباب أمنية، وذلك في اليوم السادس من الحرب في المنطقة التي اندلعت إثر العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران.
وقال المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية في بيان الخميس: "لن يُسمح بدخول أي مصلٍّ أو زائر، بغض النظر عن ديانته"، على حد تعبيره.
ويأتي هذا الإغلاق خلال شهر رمضان الذي يشهد عادة تجمع عشرات آلاف الفلسطينيين كل يوم جمعة في المسجد الأقصى لأداء الصلاة.
ومنذ اندلاع العدوان على إيران، منعت السلطات الإسرائيلية الدخول إلى البلدة القديمة في القدس المحتلة لأسباب "أمنية"، مستثنية سكانها وأصحاب المحال التجارية فيها.
الاحتلال يطلق الرصاص الحي على الفلسطينيين
وفي إطار الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة، أُصيب فلسطينيان أحدهما من ذوي الإعاقة برصاص الجيش الإسرائيلي الخميس في وسط الضفة الغربية المحتلة وشمالها.
وذكر الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان، أن طواقمه تعاملت مع إصابة شاب من ذوي الاحتياجات الخاصة برصاص الاحتلال في الأطراف السفلية بقرية خربثا بني حارث، غرب مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، ونقلته للمستشفى.
ونقلت وكالة الأناضول عن مصادر محلية قولها، إن قوات إسرائيلية كبيرة اقتحمت القرية، لتدور مواجهات مع شبابها، حيث أطلقت تلك القوات الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع، ما أسفر عن إصابة الشاب.
وفي بيان منفصل، ذكر الهلال الأحمر أن طواقمه في مدينة طولكرم شمالي الضفة تسلمت من الجيش الإسرائيلي إصابة بالرصاص الحي في القدمين، على حاجز شوفة جنوب المدينة.
وبوتيرة شبه يومية، تتكرر إصابات الفلسطينيين قرب جدار الفاصل العنصري والحواجز العسكرية على امتداد الحدود بين الضفة الغربية وإسرائيل، خلال محاولة فلسطينيين -ومعظمهم عمال- اجتيازه بحثًا عن عمل داخل إسرائيل التي تحتل أراضيهم.
وتشهد الضفة الغربية تصاعدًا في العمليات العسكرية الإسرائيلية منذ اندلاع حرب الإبادة التي استمرت عامين في قطاع غزة بدءًا من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بما يشمل عمليات قتل واعتقال وتهجير وتوسّع استيطاني.