أفادت وسائل إعلام لبنانية، اليوم الثلاثاء، بجريمة مروعة شهدتها منطقة الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، حيث أقدم رجل سيتين على قتل زوجته قبل أن يضع حدًا لحياته.
وقالت وكالة الأنباء المركزية إن الرجل البالغ من العمر 60 عامًا أطلق النار صباح اليوم على زوجته البالغة من العمر 59 عامًا في حي الجامعة في الضاحية الجنوبية لبيروت، وأصابها في رأسها ما أدى إلى وفاتها على الفور ، ثم أقدم على إطلاق النار على نفسه.
وعلى الفور حضرت القوى الأمنية وفتحت تحقيقًا في الحادث.
"تيكتوكر"
وأشارت تقارير في الصحف والمواقع الإخبارية اللبنانية إلى أن الرجل الذي أقدم على قتل زوجته قبل أن ينتحر هو مؤثّر على مواقع التواصل الاجتماعي "تيكتوكر"، وأن الزوجين لديهما ثمانية أولاد، وكانا يعيشان خلافات زوجية منذ سنوات.
وذكرت وسائل إعلام أن الزوج يعمل في كنجار في الجنوب، فيما تعيش الزوجة مع أولادها في حيّ الجامعة داخل منزل اشتراه لها شقيقها، ويقطن معها أيضًا ابنها المتزوّج.
ويذكر أن "التيكتوكر" كان يتحدث من خلال مقاطع فيديو عن خلافاته الزوجية، متهمًا زوجته بالخيانة، ومطالبًا بإجراء فحوصات حمض نووي لأولاده مدّعيًا أنّه عاقر وغير قادر على الإنجاب.
جرائم أسرية
وتشير الأرقام الحقوقية والأمنية في لبنان إلى تصاعد حاد في جرائم قتل النساء والعنف الأسري خلال العامين الماضيين، ما يعكس تفاقم الانهيار الاجتماعي وتراجع آليات الحماية.
فقد وثّقت منظمة "أبعاد" مقتل 29 امرأة في عام 2023، مقارنة بـ11 حالة فقط في 2022، أي بارتفاع يقترب من 300%، وبمعدل يقارب حالتين شهريًا. كما سجّلت المنظمة 172 ضحية عنف جنسي خلال العام نفسه، إلى جانب 407 حالات ابتزاز إلكتروني استهدفت نساء وفتيات.
وفي السياق نفسه، أعلنت قوى الأمن الداخلي أن الخط الساخن للعنف الأسري تلقّى 767 شكوى خلال عام 2023، أي نحو 64 شكوى شهريًا.