الثلاثاء 10 مارس / مارس 2026
Close

جريمة مروعة تهز تركيا.. جثة لامرأة مقطوعة الرأس في مستوعب للنفايات

جريمة مروعة تهز تركيا.. جثة لامرأة مقطوعة الرأس في مستوعب للنفايات

شارك القصة

الجثة كانت ملفوفة بملاءة وملقاة داخل حاوية في منطقة شيشلي - غيتي/أرشيفية
الجثة كانت ملفوفة بملاءة وملقاة داخل حاوية في منطقة شيشلي - غيتي/أرشيفية
الخط
أوقفت الشرطة في مطار اسطنبول مشتبهين اثنين، وهما من أوزبكستان، خلال محاولتهما مغادرة البلاد، ثم ألقت القبض لاحقًا على مشتبه به ثالث.

دعت منظمات الدفاع عن حقوق المرأة في تركيا إلى مسيرات احتجاجية بعد ظهر الأحد، إثر العثور على جثة امرأة مقطوعة الرأس ومبتورة الساقين داخل حاوية نفايات في اسطنبول ليل السبت.

وذكرت وكالة أنباء دوغان "دي اتش ايه"، أن الجثة كانت ملفوفة بملاءة وملقاة داخل حاوية في منطقة شيشلي، وقد عثر عليها شخص مساء السبت خلال بحثه عن مواد لإعادة التدوير.

مقتل الأوزبكية دوردونا خوكيموفا في اسطنبول

وحدد المحققون هوية الضحية، وهي مواطنة أوزبكية تبلغ من العمر 37 عامًا.

إلا أنهم لم يتمكنوا من العثور على رأسها أو ساقيها فورًا، لكن بعد مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة، رأوا رجلَين يلقيان حقيبة سفر داخل حاوية أخرى، ولم يتضح فورًا ما الذي تحتويه.

وبعد ساعات، أوقفت الشرطة في مطار اسطنبول مشتبهين اثنين داوت (31 عامًا) وجاك (29 عامًا)، وهما أيضًا من أوزبكستان، خلال محاولتهما مغادرة البلاد إلى جورجيا، بحسب الوكالة ذاتها، ثم ألقت القبض لاحقًا على مشتبه به ثالث هو "إي إيه" الذي اعتقل في عملية نفذتها الشرطة.

بحسب وسائل إعلام تركية، فإن الجريمة وقعت في حي شيشلي الراقي في اسطنبول، مبينة أن المرأة تدعى دوردونا خوكيموفا، وهي مواطنة أوزبكية.

من جهة أخرى، أوضح تاجر الخردة أوكان تشيتينباشلار كيف عثر على جثة خوكيموفا في حاوية القمامة. وقال: "عندما شعرتُ بالحرارة، ظننتُ أن هناك جثة بالداخل. فكرت أنني سأستطيع رفعها لو كانت حيوانًا. ولأنني عجزت عن ذلك، أدركتُ أنها جثة، فتوجهتُ مباشرةً إلى مركز الشرطة".

تحركات احتجاجية

وأثارت الجريمة غضب منظمات الدفاع عن حقوق المرأة، التي دعت إلى تحركات احتجاجية في أنقرة واسطنبول للمطالبة باتخاذ إجراءات ضد جرائم قتل النساء.

وكتبت منظمة "نسويات ضد قتل النساء" عبر منصة إكس: "لا نعرف حتى الآن اسم المرأة المقتولة، لكننا نعلم أن هذه الجريمة هي نتيجة للعنف الذكوري"، متعهدة بـ"إخراج غضبنا إلى الشوارع حتى لا تُزهق روح أخرى".

وقال رئيس بلدية شيشلي، المسجون رسول إمراه شاهين، إن جرائم القتل هذه تمثل "مشكلة اجتماعية خطرة".

وكتب في منشور عبر منصة إكس: "جرائم قتل النساء تتحول إلى مجزرة متفاقمة بسبب الإفلات من العقاب والإهمال والصمت"، مطالبًا باتخاذ إجراءات منسقة لمواجهة هذه الظاهرة.

ولا تُصدر تركيا إحصاءات رسمية بشأن جرائم قتل النساء، تاركة هذه المهمة للمنظمات النسائية التي تجمع بيانات عن جرائم القتل والحالات المشبوهة الأخرى من التقارير الصحفية.

وأظهرت إحصاءات منظمة "سنوقف قتل النساء" أن 294 امرأة قتلهن رجال عام 2025، كما عثر على 297 امرأة مقتولة في ظروف غامضة.

تابع القراءة

المصادر

أ ف ب - وسائل إعلام تركية