شهد لبنان اليوم الخميس، جريمة مروعة حيث عثر على جثتي زوجين داخل منزلهما، في ما يعتقد أنها عملية قتل بدافع سرقة بحسب المعلومات الأولية.
وأشارت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان، إلى أنه تم العثور على رجل من مواليد 1945، وزوجته من مواليد 1957، مقتولين داخل منزلهما الكائن على الطريق البحرية المعاملتين - غزير بقضاء كسروان شمال بيروت.
وحضرت على الفور القوى الأمنية والأدلة الجنائية، وبوشرت التحقيقات لكشف الملابسات، فيما أكدت الوكالة أن مجهولين أقدموا على دخول المنزل بواسطة الكسر والخلع، وبعثروا بمحتوياته بقصد السرقة.
ويسود الغضب أهالي المنطقة، وسط مطالبات بتعزيز الأمن رغم تراجع عمليات القتل والجرائم نسبيًا في البلاد، خلال السنوات الأربعة الماضية، بعد أن بلغت أرقامًا قياسية عقب الانهيار الاقتصادي الكبير في البلاد عام 2019.
الجرائم في لبنان
وكان مركز "الدولية للمعلومات" قد سجل 190 جريمة قتل عام 2021، و178 في 2022، ثم 158 في 2023، وصولًا إلى 153 في 2024.
وفيما يخص العام الحالي، فقد سجل خلال شهر يناير/ كانون الثاني 2025 وحده 13 جريمة قتل، مقابل 15 في الشهر نفسه من عام 2024، وهو ما دفع بعض المراقبين إلى التأكيد أن الانطباع العام بوجود ارتفاع جنوني في الجريمة لا يعكس تمامًا الواقع الإحصائي.
أما في ما يخص السرقات، فقد سُجل أكثر من 6800 حادثة سرقة في لبنان خلال عام 2023، بمعدل يقارب 18 سرقة يوميًا، وفق تقارير قوى الأمن. ورغم أن بعض وسائل الإعلام والتقارير الحقوقية تحدثت عن تنامي عصابات السرقة المنظّمة، خصوصًا تلك التي تستهدف المنازل أو المحال التجارية، إلا أن الربط بين هذه الجرائم وبين جرائم القتل يبقى غير واضح رسميًا.
وتشير "الدولية للمعلومات" إلى أن معظم المؤشرات الأمنية شهدت تحسنًا نسبيًا في 2024 مقارنة بالعام الذي سبقه، حيث تراجعت أعداد القتلى بنسبة 11.7%، في حين ارتفعت جرائم الخطف مقابل فدية بنسبة 42.8%، ما يعكس تباينًا في تطور أنواع الجرائم.