جريمة مروعة في مصر.. قتل أرملة شقيقه وأنهى حياته تحت عجلات قطار
شهدت مدينة ببا بمحافظة بني سويف في مصر جريمة مروعة، حين أقدم عاطل على قتل أرملة شقيقه، وطعن نجلها بسكين، ثم أنهى حياته أمام قطار الصعيد القادم من القاهرة إلى أسوان.
وإثر ذلك، أمر المحامي العام الأول لنيابات بني سويف المستشار أحمد عطية، بالاستعلام عن حالة المصاب والاستماع إلى أقواله فى الواقعة بعد تماثله للشفاء.
كما أمرت النيابة العامة باستدعاء الطب الشرعي لتشريح جثتَي الضحية والمتهم لبيان ما بهما من إصابات، وطلبت تحريات الشرطة عن الواقعة.
عاطل يقتل أرملة شقيقه وينهي حياتهوفي التفاصيل، فقد تلقى اللواء أسامة جمعة، مدير أمن بني سويف، إخطارًا من اللواء محمد الخولي، مدير البحث الجنائي، بشأن إقبال عاطل يُدعى "حسن. ع"، 50 عامًا، على إصابة أرملة شقيقه، "سامية. م. ع"، 58 عامًا، بجرح قطعي بالرقبة، لقيت على أثره مصرعها، وإصابة نجل شقيقه "علي. م. ع"، 23 عامًا، بإصابة بالغة في الرأس، ثم ألقى بنفسه أسفل عجلات القطار.
وعلى الفور، انتقل فريق من ضباط المباحث إلى موقع البلاغ، وجرى نقل الجثة والمصاب إلى مستشفى بني سويف التخصصي، وفرض رجال الأمن طوقًا أمنيًّا حول العقار الذي شهد الواقعة لكشف كامل ملابساتها.
وأوضحت التحريات الأولية للواقعة أن المتهم عاطل، وسبق دخوله السجن، وعليه قروض وديون كثيرة، وتُوفيت زوجته، وادعى أن شقيقه المتوفى كان مدينًا له، وكان يذهب إلى أرملة شقيقه للحصول منها على أي أموال، وفق موقع "المصري اليوم".
وأضاف الموقع: "حدثت مشادة كلامية بينهما بعدما رفضت إعطاءه أموالًا، فطعنها بسكين، وعندما تدخل نجلها ضربه بسكين على رأسه، وفر هاربًا إلى شريط السكة الحديد، وأثناء مرور القطار القادم من القاهرة إلى الصعيد، ألقى بنفسه أمامه".
وانتقل فريق من النيابة العامة إلى موقع البلاغ لإجراء المعاينة في مدينة ببا، كما كُلفت المباحث الجنائية بإعداد التحريات اللازمة عن تفاصيل وملابسات الواقعة.
وناظرت النيابة العامة جثة الضحية، وتبيّن أن الأسرة تقيم في منزل مكوّن من 3 طوابق، وأن المتهم دخل المنزل، وكان غير متوازن نفسيًّا، واستخدم سكينًا في قتل أرملة شقيقه عندما رفضت إعطاءه أموالًا، وتم التحفظ على السكين.
كما انتقلت النيابة إلى موقع محطة السكة الحديد بمدينة ببا، وتبيّن أن مرتكب الواقعة انتظر القطار القادم، وألقى بنفسه أمامه، وتم نقل جثته إلى المستشفى لتشريحها، وتحرر محضر بالواقعة.