الأربعاء 21 Sep / September 2022

جفاف غير مسبوق لبحيرة أميركية يسلط الضوء على اكتشافات مروعة

جفاف غير مسبوق لبحيرة أميركية يسلط الضوء على اكتشافات مروعة

Changed

تقرير لـ"العربي" من يوليو عن موجة الحر غير المسبوقة التي ضربت أميركا (الصورة: غيتي)
اكتشفت للمرة الرابعة خلال أشهر قليلة، رفات بشرية في بحيرة ميد الأميركية، حيث يستمر الجفاف بخفض مستويات المياه فيها.

عثرت السلطات الأميركية خلال عطلة نهاية الأسبوع، على مجموعة من الرفات البشرية داخل بحيرة ميد، بعد أن تسبب الجفاف الحاد الذي خلفه انخفاض مستويات المياه في ظهورها.

وفي التفاصيل، كشف مسؤولو خدمة المتنزهات الوطنية في بيان أن حراس الحديقة تلقوا مكالمة يوم السبت الفائت، للإبلاغ عن بقايا هياكل عظمية في منطقة سويم بيتش، وعند التحقق من الأمر تم العثور بالفعل على رفات بشرية، ويجري الآن التحقق منها لمعرفة هوية وطريقة موت أصحابها، من قبل الطبيب الشرعي.

وبحسب شبكة الـ"سي إن إن"، هذه هي المرة الرابعة التي يعثر فيها على بقايا بشرية في منطقة بحيرة ميد الوطنية منذ مايو/ أيار الفائت.

فقد لعب انخفاض المياه إلى مستويات غير مسبوقة وسط أزمة مناخية كارثية، دورًا في الكشف عنها بعد أن كانت مغمورة بالماء.

أسرار تحت الماء

في هذا الإطار تذكر "الغارديان" أن مياه بحيرة ميد هي الآن في أدنى مستوى لها منذ أكثر من 80 عامًا، مما يشكل تهديدًا مباشرًا لأكثر من 25 مليون نسمة في المنطقة، بوقف إنتاج الطاقة الكهرومائية الرئيسية في المنطقة إلى جانب تعطيل الحركة السياحية في الموقع.

والاكتشاف المتكرر للجثث مع استمرار انحسار المياه، هو أكثر ما يقلق سكان المنطقة، ففي مايو/ أيار، رصد عدد من ركاب المراكب السياحية برميلًا يحتوي على رفات رجل أُطلق عليه الرصاص وقالت الشرطة حينها: إن الجريمة تعود إلى منتصف السبعينيات أو أوائل الثمانينيات.

وبعد أسبوع، عثرت شقيقتان كانتا تمارسان رياضة التجذيف المائي على هيكل عظمي يظهر على شريط رملي، ثم تم العثور على مجموعة ثالثة من العظام في شاطئ سباحة شهير.

وفي حين أن الاكتشافات المروعة في البحيرة التي جفت روافدها ولدت نظريات حول تورط عصابات بجرائم قتل ممنهجة، أشار متحدث باسم الحديقة الوطنية للـ"سي إن إن" إلى أن أحد التفسيرات المحتملة لوجود بعض البقايا قد يكون أنها تعود إلى أشخاص غرقوا سابقًا في البحيرة عندما كانت مستويات المياه مرتفعة.

الجفاف في الولايات المتحدة

 ويعاني غرب الولايات المتحدة، منذ سنوات، جفافًا تاريخيًا بسبب تغير المناخ يهدّد إمدادات المياه لجزء كبير من السكان، لا سيما في بحيرة ميد التي تستمدّ مياهها من نهر كولورادو، وهي خزّان ضخم متّصل بسد هوفر. 

انخفاض مستوى سد هوفر - غيتي
انخفاض مستوى سد هوفر - غيتي

في السياق، نشرت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية (USGS) دراسة عام 2020، أظهرت أن مستوى تدفق نهر كولورادو تراجع بمعدل 20% خلال القرن الماضي، ويمكن أن يُعزى نصف هذا الانخفاض على الأقل إلى ارتفاع درجات الحرارة في المنطقة.

المصادر:
العربي - ترجمات

شارك القصة

تابع القراءة
Close