تتصاعد مظاهر الغضب داخل إسرائيل مع استمرار الهجمات الصاروخية الإيرانية واللبنانية على مناطق الشمال والوسط والجنوب، حيث وجّه إسرائيليون صيحات غاضبة وانتقادات حادة لمسؤولين بارزين حمّلوهم مسؤولية الفشل الأمني.
ويأتي هذا غداة إصابة 182 شخصًا جراء ضربتين صاروخيتين إيرانيتين على مدينتي عراد وديمونا.
בעד ביקורו של השר לבטחון לאומי איתמר בן גביר תושבת העיר ערד זעקה מולו: ״אתה אחראי לכל המוות! אין לך מה לעשות פה! תעוף מהעיר שלי!״- דובר השר צעק לה בתגובה ״למה את מערבת פוליטיקה״. pic.twitter.com/dCg7dNaxZK
— daniel amram - דניאל עמרם (@danielamram3) March 22, 2026
غضب في وجه بن غفير
ففي عراد جنوبًا، صرخت إسرائيلية في وجه وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير أثناء تفقده موقع سقوط صاروخ، محمّلة إياه مسؤولية القصف والدمار الذي تعرضت له مدينتها.
وقالت المرأة في وجه بن غفير ""أنت المسؤول عن كل هذا الموت، مسؤول عن كل هذه الوفيات، ليس لك مكان هنا، أخرج من مدينتي".
وفي القدس، هاجمت إسرائيلية أخرى وزير العدل ونائب رئيس الوزراء ياريف ليفين، قائلة "كل الدولة تركض للملاجئ بسببك"، و"أنت مذنب"، في اتهام صريح بعدم قدرة الحكومة على اعتراض الصواريخ وفشل المنظومة الأمنية في الحماية.
كما عبّر سكان المستوطنات الشمالية عن استيائهم، معتبرين أنفسهم "وقودًا للمدافع"، في الحروب، معبرين عن شعورهم بالتجاهل.
واتهموا الدولة والمسؤولين بعدم الاهتمام بأوضاعهم وبالتعامل الثانوي معهم كونهم سكان المناطق الحدودية الشمالية ويعانون من توقف حياتهم بسبب الإخلاءات والإنذارات جراء الهجمات الصاروخية.
وتعكس صيحات الغضب لدى الإسرائيليين حالة من الاحتقان بسبب نوعية القصف الصاروخي المتصاعد وآثاره في مختلف مناطق إسرائيل، بالرغم من زيارة مسؤولين من بينهم رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو والوزير إيتمار بن غفير ومفوض الشرطة لمواقع القصف.