الثلاثاء 17 مارس / مارس 2026

جلسة تقييم.. كاتس يطلب من الجيش الحفاظ على تفوّقه الجوي على إيران

جلسة تقييم.. كاتس يطلب من الجيش الحفاظ على تفوّقه الجوي على إيران

شارك القصة

وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس
قال كاتس إن المهمة الحالية للجيش هي إعداد خطة تنفيذية لضمان عدم تمكن إيران من العودة لتهديد إسرائيل- صفحته على إكس
قال كاتس إن المهمة الحالية للجيش هي إعداد خطة تنفيذية لضمان عدم تمكن إيران من العودة لتهديد إسرائيل- صفحته على إكس
الخط
قال وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن على الجيش الاستعداد استخباراتيًا وعمليًا لضمان الحفاظ على تفوقه الجوي على إيران.

طلب وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، من جيشه، اليوم الجمعة، أن يستعد استخباراتيًا وعمليًا "للحفاظ على تفوقه الجوي فوق طهران"، حسب قوله.

وقال كاتس خلال جلسة تقييم أمني عقدها مساء الخميس مع هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي، وفق ما نقلت وزارة الأمن: إن "المهمة الحالية للجيش هي إعداد خطة تنفيذية لضمان عدم تمكن إيران من العودة لتهديد إسرائيل".

"انتهاج سياسة دفاعية نشطة ضد إيران"

وأضاف: "على الجيش أن يكون مستعدًا استخباراتيًا وعمليًا لضمان الحفاظ على التفوق الجوي لسلاح الجو في سماء طهران، والقدرة على فرض القيود على إيران ومنعها من استعادة قدراتها".

وتابع: "إسرائيل مصممة على انتهاج سياسة دفاعية نشطة ضد إيران وإزالة التهديدات، وأنا أثق بكم أن تنفذوا هذه المهمة على أكمل وجه، كما فعلتم حتى الآن".

وشنت إسرائيل في 13 يونيو/ حزيران الماضي عدوانًا على إيران استمرت 12 يومًا، شمل ضربات متبادلة أسفرت عن مئات القتلى والجرحى، قبل أن تُعلن واشنطن وقف إطلاق النار في 24 من الشهر نفسه، وسط ادعاء كل طرف تحقيق النصر.

"ترقب للمحادثات النووية"

وكان كاتس قد قال إنه في الحرب ضد إيران "حقق الجيش الإسرائيلي إنجازات مدهشة في إحباط برنامج إيران النووي ومنظومة إنتاج الصواريخ، وهما التهديدان الأخطر على إسرائيل"، وفق تعبيره.

وقبيل العدوان الإسرائيلي على إيران، خاضت طهران وواشنطن مفاوضات غير مباشرة بشأن البرنامج النووي الإيراني، لكنها لم تسفر عن نتائج، ويُرتقب استئنافها الأسبوع المقبل.

وكانت طهران وواشنطن قد عقدتا خمس جولات من المحادثات النووية منذ 12 أبريل/ نيسان، وكان من المقرر عقد جولة أخرى قبل يومين من بدء إسرائيل حملة قصف جوي على إيران.

وخلال المحادثات النووية التي توقفت بسبب العدوان، كانت إيران والولايات المتحدة على خلاف حاد بشأن تخصيب اليورانيوم الإيراني الذي تراه طهران حقًا "غير قابل للتفاوض" وتعتبره واشنطن "خطًا أحمر".

وتتهم إسرائيل وحليفتها واشنطن، إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، بينما تقول طهران إن برنامجها مصمم لأغراض سلمية منها توليد الكهرباء.

وتعد إسرائيل الوحيدة بالمنطقة التي تملك ترسانة نووية، وهي غير خاضعة لرقابة دولية، وتواصل منذ عقود احتلال فلسطين وأراض بسوريا ولبنان.

وتعتبر تل أبيب وطهران بعضهما العدو الألد، ومثّل عدوان إسرائيل الأخير على إيران انتقالًا من "حرب ظل" دامت لعقود عبر تفجيرات واغتيالات، إلى حرب هجينة مفتوحة غبر مسبوقة بينهما.

تابع القراءة

المصادر

وكالات
تغطية خاصة