مثل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الثلاثاء، للمرة السادسة أمام المحكمة المركزية في تل أبيب للرد على تهم الفساد الموجهة إليه.
وكان نتنياهو قد بدأ في 10 ديسمبر/ كانون الأول الجاري وللمرة الأولى منذ اتهامه عام 2019، الإدلاء بإفادته في تهم موجهة إليه بالرشوة والاحتيال وإساءة الأمانة.
نتنياهو يمثل أمام المحكمة المركزية
وقالت القناة 12 الإسرائيلية: "يدلي رئيس الوزراء نتنياهو بشهادته اليوم الثلاثاء، للمرة السادسة في محاكمته، وتتناول شهادته الملف 4000".
وتتعلق الاتهامات في "الملف 4000" بتقديم تسهيلات للمالك السابق لموقع "واللا" الإخباري الإسرائيلي شاؤول إلوفيتش، الذي كان أيضًا مسؤولًا في شركة "بيزك" للاتصالات، مقابل تغطية إعلامية إيجابية.
وذكرت القناة أن "التحقيق الرئيسي يركز على علاقة نتنياهو برجل الأعمال شاؤول إلوفيتش، والمزايا التي منحها له باعتباره المالك المسيطر على شركة الاتصالات بيزك".
وتابعت: "حتى الآن، حاول محامو نتنياهو الادعاء من بين أمور أخرى، بأن واللا الذي امتلكه إلوفيتش كان موقعًا معاديًا".
وزادت القناة أنه "لم تكن هناك تفاهمات بين نتنياهو وإلوفيتش، وأن علاقته (رئيس الوزراء الإسرائيلي) مع واللا لم تكن غير عادية".
وأردفت: "ادعى نتنياهو أنه لم يكن يعرف إلوفيتش شخصيًا في الوقت الذي وقع فيه أحد التصاريح، ما سمح لإلوفيتش بأن يصبح المالك المسيطر على بيزك".
اتهامات بالفساد والرشوة وإساءة الأمانة
من جهته، قال نتنياهو: "معرفتي به كانت بالضبط ما وصفته بأنه جزء من مجموعة أشخاص هم قادة في الاقتصاد، وليست شخصية".
ويتوقع أن يستمر مثول نتنياهو أمام المحكمة حتى الانتهاء من الاستماع إلى ردوده على التهم الموجهة إليه.
ويواجه نتنياهو اتهامات بالفساد والرشوة وإساءة الأمانة فيما يعرف بملفات "1000" و"2000" و"4000" الأكثر خطورة، وقدم المستشار القضائي السابق للحكومة أفيخاي مندلبليت، لائحة الاتهام المتعلقة بها في نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني 2019.
وإضافة إلى "الملف 4000" يتعلق "الملف 1000" بحصول نتنياهو وأفراد من عائلته على هدايا ثمينة من رجال أعمال أثرياء، مقابل تقديم تسهيلات ومساعدات لهذه الشخصيات في مجالات مختلفة.
ويُتهم في "الملف 2000" بالتفاوض مع أرنون موزيس، ناشر صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية الخاصة، للحصول على تغطية إعلامية إيجابية.