السبت 7 مارس / مارس 2026
Close

جماجم بشرية وآثار.. الصدفة تقود لاكتشاف يعود إلى 14 قرنًا في أربيل

جماجم بشرية وآثار.. الصدفة تقود لاكتشاف يعود إلى 14 قرنًا في أربيل

شارك القصة

اكتشاف موقع آثري يعود لـ14 قرنًا في أربيل
يضم الموقع الأثري المكتشف في أربيل أكثر من 100 جمجمة بشرية إضافة إلى أساور وعملات فضية- وكالة الأنباء العراقية
الخط
عثر عمال في مدينة أربيل بالصدفة على موقع اثري يحتوي على مجموعة من الجماجم البشرية والأواني الفخارية وأساور وعملات.

تم اكتشاف موقع أثري مهم في مدينة أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق بالصدفة، يعود تاريخه إلى أكثر من 14 قرنًا، وذلك أثناء تنفيذ مشروع خدمي في المنطقة. وخلال الأعمال الإنشائية، عثر العمّال على مجموعة من الجماجم والأواني الفخارية، ما استدعى إبلاغ الجهات المختصة، التي باشرت أعمال التنقيب والفحص.

الموقع الأثري المكتشف يضم أكثر من 100 جمجمة بشرية، إضافة إلى أساور وعملات فضية، وحجلين من البرونز، وقلادتين من اللؤلؤ، وسوار حديدي، فضلًا عن أربع قطع من الأواني الفخارية.

مدير آثار أربيل، نادر بابكر، أوضح أن الجهات المعنية بصدد إجراء فحوصات الحمض النووي (DNA) على البقايا البشرية، بهدف تحديد هوياتها والتوصل إلى معلومات أكثر دقة بشأنها.

من جهته، قال مدير شؤون الآثار والتراث في إقليم كردستان، محمد لشكري، إن الموقع يعود إلى مملكة أديابين، مشيرًا إلى أنه تم العثور على 25 جمجمة في متر مربع واحد، ما يرجّح أن المكان عبارة عن مقبرة جماعية، يُحتمل أنها تعود لعائلة ملكية، نظرًا لوجود مقتنيات ثمينة مدفونة مع الرفات.

ويرجّح مختصون أن يعود الموقع إلى العصر الساساني، الذي يُعدّ العصر الذهبي الثاني للإمبراطورية الفارسية، وكانت عاصمته المدائن. وتُعتبر تلك الحقبة من الفترات المفصلية في تاريخ الشرق الأوسط قبيل ظهور الإسلام.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي