السبت 17 كانون الثاني / يناير 2026

جنبلاط يؤكد أن السويداء جزء من سوريا الموحدة.. ماذا قال عن إسرائيل؟

جنبلاط يؤكد أن السويداء جزء من سوريا الموحدة.. ماذا قال عن إسرائيل؟

شارك القصة

أكد جنبلاط رفضه لأي ممارسات من شأنها المساس بالنسيج الاجتماعي السوري
أكد جنبلاط رفضه لأي ممارسات من شأنها المساس بالنسيج الاجتماعي السوري- غيتي
الخط
أكد وليد جنبلاط أن السويداء جزء من سوريا الموحدة، منددًا في الوقت نفسه بما سماه الوحش الصهيوني، بينما دعا لمعالجة ملف السجناء السوريين في لبنان.

أكّد الرئيس السابق للحزب التقدمي الإشتراكي في لبنان وليد جنبلاط، يوم أمس الجمعة، أن محافظة السويداء جزء لا يتجزأ من سوريا الموحدة.

واعتبر جنبلاط أن محاولة تغيير حكمت الهجري، أحد شيوخ عقل طائفة الدروز في سوريا، لاسم "جبل العرب" بالسويداء "تشويه للتاريخ".

"الوحش الصهيوني"

وتطرق جنبلاط في لقاء خاص أجرته معه قناة "الإخبارية السورية" الرسمية، إلى التطورات التي شهدتها السويداء (جنوب) خلال الأشهر الماضية، عقب التوترات الأمنية بين مجموعات مسلحة من الدروز، وسكان محليين من البدو، وما أعقبها من عمليات ترحيل لهم من مناطقهم.

واعتبر جنبلاط، أن "تهجير أهل حوران البدو من بلادهم خطأ كبير يجب أن يصحح"، مؤكدًا رفضه لأي ممارسات من شأنها المساس بالنسيج الاجتماعي السوري.

وتعليقًا على قيام الهجري، بتغيير اسم "جبل العرب" إلى "جبل باشان"، اعتبر الزعيم الدرزي اللبناني، ذلك "تشويها للتاريخ والهوية الوطنية".

وبشأن الاعتداءات الإسرائيلية ضد سوريا تحت ذريعة "حماية الدروز"، قال جنبلاط: "أخشى من هذا الوحش الصهيوني الذي يهدد المنطقة كل يوم".

ورغم أن الإدارة السورية الجديدة القائمة منذ أواخر ديسمبر/ كانون الأول 2024 لم تشكل أي تهديد لتل أبيب، توغل الجيش الإسرائيلي مرارًا داخل أراضي سوريا وشن غارات جوية قتلت مدنيين، ودمرت مواقع وآليات عسكرية، وأسلحة وذخائر تابعة للجيش.

ومنذ 1967 تحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت أحداث الإطاحة برئيس النظام السابق بشار الأسد أواخر 2024 ووسعت رقعة احتلالها، وأعلنت انهيار اتفاقية فض الاشتباك بين الجانبين عام 1974.

العلاقات اللبنانية السورية

وفيما يخص العلاقات بين بيروت ودمشق، دعا جنبلاط، إلى تطبيع العلاقات بين البلدين. وقال إنه "لا بد من علاقات طبيعية من دولة إلى دولة، بين سوريا ولبنان".

ولفت جنبلاط، إلى أن "رواسب النظام السابق ما زالت موجودة في سوريا ولبنان، وتشكل خطرًا على الأمن المشترك".

وأضاف: "معتقلو الثورة السورية في لبنان يحتاجون لتسوية قضائية وتفعيل القضاء اللبناني".

ويبلغ عدد السجناء السوريين في لبنان نحو 2000 شخص، عدد كبير منهم لا يزال قيد الاحتجاز على خلفية دعمهم للثورة السورية (2011 - 2024)، أو مشاركتهم في إيصال مساعدات أو دعم لوجستي لفصائل معارضة قاتلت نظام بشار الأسد.

وذكر جنبلاط: "كنت في باريس، وعندما علمت بسقوط النظام (السوري) اتصلت بسعد الحريري (زعيم تيار المستقبل بلبنان) وقلت له الله أكبر".

وبسطت فصائل سورية في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، سيطرتها على البلاد، منهية 61 عامًا من حزب البعث الدموي، و53 سنة من سيطرة أسرة الأسد.

وكان جنبلاط أول القادة اللبنانيين الذين زاروا دمشق بعد سقوط الأسد، حيث التقى الرئيس أحمد الشرع على رأس وفد كبير من الطائفة الدرزية.

وتمنى جنبلاط أن تعود العلاقات اللبنانية السورية الى "الأصول الطبيعية من خلال العلاقات الدبلوماسية وأن يحاسب كل الذين أجرموا بحق اللبنانيين، وأن تقام محاكم عادلة للذين أجرموا بحق الشعب السوري وأن تبقى بعض المعتقلات متاحف للتاريخ".

تابع القراءة

المصادر

وكالات
تغطية خاصة