حذر قائد القيادة الأميركية في أوروبا الجنرال أليكوس غرينكيفيتش البنتاغون في مذكرة داخلية من أنه لا يمتلك قوات بحرية كافية لمواصلة حماية إسرائيل من الصواريخ الباليستية، مؤكدًا أنه سيضطر إلى إعطاء الأولوية للدفاع عن الأراضي الأميركية ما لم تُرسل مدمرة إضافية وفق ما نقلت صحيفة "واشنطن بوست" .
ويأتي التحذير في ظل استمرار الحرب مع إيران منذ 5 أشهر وما نتج عنها من استنزاف للمخزونات الأميركية من الأسلحة الدفاعية وإجهاد للأسطول البحري، خاصة المدمرات المشاركة في اعتراض الصواريخ وحماية الملاحة في مضيق هرمز وشرق البحر المتوسط.
توزع المدمرات الأميركية
وقال مسؤول أميركي إن المدمرتين "يو أس أس إغناتيوس" و"يو أس أس روزفيلت" كانتا منتشرتين في البحر المتوسط يوم الجمعة، فيما كانت ثلاث مدمرات أخرى، هي "يو أس أس أرلي بيرك"، و"يو أس أس بولكلي"، و"يو أس أس أوسكار أوستن"، موجودة في قاعدة روتا.
أما بالقرب من إيران، فكان هناك أسطول إضافي في بحر العرب يضم حاملتي الطائرات "يو أس أس جورج إتش دبليو بوش" و"يو أس أس أبراهام لينكولن"، إضافة إلى ما لا يقل عن 15 سفينة حربية أخرى، بينها 11 مدمرة.
ضغوط تواجه البحرية الأميركية
كما تتمركز المدمرة "يو أس أس غونزاليز" في البحر الأحمر، حيث يحاول الحوثيون فرض حصارهم الخاص على الملاحة التجارية لزيادة الضغط الاقتصادي على الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة، بينما تسعى السعودية، إلى مواجهة الحوثيين عبر تشكيل تحالف عسكري لضمان حرية الملاحة.
ويشير التقرير إلى أن البحرية الأميركية تواجه ضغوطًا متزايدة نتيجة انتشار قواتها في عدة مسارح عمليات، في وقت يواصل فيه الجيش الأميركي دعم الدفاعات الإسرائيلية، مع الحفاظ على جاهزية قواته لمواجهة أي تهديدات أخرى، بما في ذلك في أوروبا.