أُصيب شخصان من أفراد الحماية بجروح خلال هجوم لمسلحين مجهولين على مكتب مرشح للانتخابات البرلمانية العراقية جنوب العاصمة بغداد، وفق ما أفاد مصدر أمني.
وقال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته لوكالة فرانس برس إنه مسلحين أطلقوا النار باتجاه مكتب المرشح للانتخابات البرلمانية مثنى العزاوي في منطقة اليوسفية جنوبي العاصمة"، وضمن محافظة بغداد.
وأوضح المصدر أن "الهجوم أسفر عن إصابة شخصين من أفراد الحماية بجروح ولاذ المسلحون بالفرار".
استهداف مكتب المرشح مثنى العزاوي
وكتب العزاوي وهو عضو مجلس محافظة بغداد على صفحته على فيسبوك: "ندين ونشجب بشدة الاعتداء الجبان الذي استهدف مكتبنا".
#المهندس_مثنى_ثائر_العزاوي#رئيس_كتلة_العزم_مجلس_محافظة_بغداد#بغداد_تستاهل_واحنا_أهلها#كونوا_معنا_شركاء_لا_مشاركين#نساؤنا_نحو_التمكين#شبابنا_نحو_الريادة pic.twitter.com/T2RBkChaZj
— مثنى ثائر العزاوي (@MuthannaAlazaw6) October 17, 2025
وأضاف: "نؤكد أن هذه الأفعال الدخيلة لن تثنينا عن مواصلة خدمتنا لأهلنا. فإيماننا راسخ بأن القانون فوق الجميع، وسيُعاقب المعتدون بجريرة أفعالهم عاجلًا أم آجلًا".
وينتمي العزاوي إلى "تحالف عزم" في العراق، وهو ائتلاف سياسي عراقي سني يترأسه مثنى السامرائي.
وأتى هذا الهجوم بعد ثلاثة أيام على مقتل المرشح للانتخابات البرلمانية العراقية صفاء المشهداني، الذي كان يشغل هو الآخر منصب عضو مجلس محافظة بغداد.
وقتل المشهداني في انفجار عبوة ناسفة استهدفت مركبته، أدى كذلك إلى إصابة ثلاثة أشخاص من أفراد حمايته بجروح خطرة في الطارمية، على بعد 40 كيلومترًا شمال العاصمة.
ويعد هذا الاغتيال الأول في الانتخابات التشريعية التي تنظم في 11 نوفمبر/ تشرين الثاني. وهي سادس انتخابات تشريعية منذ الغزو الأميركي في 2003.
والمشهداني، مرشح عن بغداد ضمن "تحالف السيادة"، الذي يعد من أكبر التحالفات السنية العراقية التي تخوض الانتخابات، والذي يتزعمه خميس الخنجر ورئيس مجلس النواب العراقي محمود المشهداني.