جنوب سوريا.. قتلى وجرحى باشتباكات عنيفة في محافظة السويداء
أفادت وكالة الأنباء السورية "سانا"، بسقوط قتلى وجرحى جراء اشتباكات عنيفة في محافظة السويداء جنوب سوريا، الليلة الماضية.
ووفق "سانا"، فإن الاشتباكات وقعت في عدة محاور بريف السويداء الغربي، وسط تعزيزات عسكرية وأمنية.
وأشارت مصادر محلية إلى أن الاشتباكات دارت بين مجموعات تُعرف بـ"الحرس الوطني"، التي شكّلها مؤخرًا الشيخ حكمت الهجري، من جهة، وقوات الحكومة السورية من جهة أخرى.
وقال مصدر أمني للإخبارية السورية، أمس الخميس، إن "العصابات المتمردة في السويداء استهدفت مواقع للقوى الأمنية في تل الأقرع ومنطقة المزرعة"، حسب قوله.
ونقلت وكالة "سانا" عن مصدر آخر قوله: إن "مجموعات خارجة عن القانون استهدفت بقذائف الهاون والرشاشات الثقيلة بلدات ولغا وتل الأقرع وتل حديد والمزرعة بريف السويداء".
"محاولة لزعزعة الأمن والاستقرار"
وقال مراسل التلفزيون العربي إبراهيم تريسي من دمشق، "إن الاشتباكات تركزت في المناطق الغربية من محافظة السويداء، بعدما حاولت ميليشيات تابعة للحرس الوطني التسلل إلى نقاط تمركز قوات الأمن الداخلي ووزارة الداخلية وهي منطقة فض النزاع هناك، واستهدفت حواجز الأمن العام وحواجز وزارة الداخلية، ما استدعى ردًا من الوزارة على هذه الهجمات".
وأشار إلى أن "قوات الحكومة السورية قالت إن ثلاثة من عناصر الأمن العام وعناصر الجيش أصيبوا خلال هذه الاشتباكات، وأردت العديد من القتلى وأسقطت العديد من الجرحى في صفوف القوات المهاجمة التي استهدفت هذه النقاط السورية في ريف السويداء".
بدوره، أدان محافظ السويداء مصطفى البكور، أمس الخميس، اعتداءات الفصائل المسلحة غير المنضبطة على نقاط فضّ النزاع وقوى الأمن الداخلي في ريف المحافظة الغربي والشمالي، معتبرًا إياها محاولة لزعزعة الأمن والاستقرار.
وأكد البكور أن هذه التصرفات لا تعبّر إلا عن مصالح ضيقة ونزعة نحو الفوضى والنهب، مشددًا على أنها تتنافى مع قيم أهالي السويداء ومكانتهم الوطنية، وفق ما نشر عبر قناته في تطبيق تلغرام.
ومنذ 19 يوليو/ تموز الماضي، تشهد السويداء وقفًا لإطلاق النار عقب اشتباكات مسلحة دامت أسبوعًا بين مجموعات درزية وعشائر بدوية، خلفت مئات القتلى.
وتبذل الإدارة السورية الجديدة جهودا مكثفة لضبط الأمن في البلاد، منذ الإطاحة في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 بنظام بشار الأسد، بعد 24 عامًا في الحكم.