أعلن الجيش الإسرائيلي مساء الخميس أنه أنهى ضرباته على أهداف لحزب الله في جنوب لبنان، بعد دعوة سكان العديد من القرى إلى إخلائها، بحسب بيان.
وجاء في البيان أن "الجيش الإسرائيلي نفذ بنجاح سلسلة من الضربات ضد بنى تحتية إرهابية وعدد من مستودعات الأسلحة التابعة لوحدة الرضوان في جنوب لبنان"، مشيرًا إلى أن حزب الله "يواصل محاولاته لإعادة بناء بنى تحتية إرهابية في جنوب لبنان، بهدف الإضرار بدولة إسرائيل".
وكانت مراسلة التلفزيون العربي، مساء الخميس، بأن غارة إسرائيلية استهدفت بلدة كفردونين، وأخرى طالت بلدة زوطر الشرقية جنوب لبنان.
كما استهدفت غارات بلدات عيتا الجبل وطير دبا والطيبة وعيترون.
جنوب لبنان تحت النار مجدداً.. كيف يعيش السكان إيقاع التصعيد المتكرر؟@JoyceElHajj@NafeeYahya pic.twitter.com/ylNpP9Q6kt
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) November 6, 2025
إصرار سكان جنوب لبنان على البقاء
وقالت مراسلة التلفزيون العربي جويس الحاج خوري إن سكان المناطق في جنوب لبنان يتمسكون بالبقاء في قراهم، بما فيها الحدودية.
وأشارت إلى أن البعض عاد إلى العراء، فيما عاد آخرون إلى منازل شبه مدمرة، "وعلى الرغم من ذلك يؤكدون تمسكهم بالبقاء، وأن أي محاولة يقوم بها جيش الاحتلال لإخلاء هذه المناطق وإفراغها بالكامل، بعدما أعدم سبل الحياة فيها، لن يخضعون لها، بل يزيدهم إصرارًا على البقاء فيها".
عون: الرسالة وصلت
وخلال جلسة لمجلس الوزراء، اعتبر الرئيس اللبناني جوزيف عون أن ما قامت به إسرائيل في الجنوب اليوم جريمة مكتملة الأركان.
وقال: "كلما عبرنا عن انفتاحنا على نهج التفاوض السلمي لحل القضايا العالقة مع إسرائيل كلما أمعنت في عدوانها".
وأشار إلى أن "إسرائيل لم تدخر جهدا لإظهار رفضها لأي تسوية تفاوضية بين البلدين ونقول رسالتكم وصلت".
من جهتها، أعلنت قوات اليونيفيل أنها تراقب الانتهاكات الجوية والبرية وتبلغ عنها، بما فيها الوجود المسلح جنوب نهر الليطاني.
وأشارت إلى أن كل خرق يقوض الهدوء الهش في لبنان، ويؤخر عودة العائلات لإعادة بناء حياتها على طول الخط الأزرق.
ولفتت إلى أن القرار 1701 يبقى الإطار الأساسي لاستعادة الاستقرار في لبنان.