Skip to main content

جنوب لبنان.. دمار واسع في دبين وعودة حذرة إلى بلدات القطاع الشرقي

الجمعة 17 أبريل 2026
دمار واسع في المنازل والبنية التحتية في بلدة دبين- غيتي

تشهد بلدات القطاع الشرقي في جنوب لبنان عودة محدودة وخجولة للأهالي، في ظل استمرار التحذيرات العسكرية وحجم الدمار الكبير الذي خلّفته الحرب.

وأفاد مراسل التلفزيون العربي رامز القاضي من بلدة دبين في قضاء مرجعيون، بأن حركة عودة السكان لا تزال ضعيفة حتى الآن، استجابة لبيانات الجيش اللبناني التي دعت المواطنين إلى التريث وعدم التوجه إلى بعض المناطق، لا سيما القرى القريبة من خطوط التماس.

دمار واسع في بلدة دبين

وأظهرت المشاهد دمارًا واسعًا في المنازل والبنية التحتية في بلدة دبين، التي تعرضت كسواها من بلدات الجنوب، لقصف مدفعي مكثف وغارات جوية خلال أيام الحرب، خصوصًا في الأيام الأخيرة التي سبقت وقف إطلاق النار.

وأشار المراسل إلى أن عددًا من الأهالي عادوا إلى البلدة لتفقد منازلهم وممتلكاتهم، في وقت لا تزال فيه قرى عدة في القطاع الشرقي تحت الوجود الإسرائيلي، خصوصًا في الحافة الأمامية، إلى جانب توغلات سُجلت باتجاه بلدات مثل الطيبة ودير سريان.

خروقات ميدانية

وأقام الجيش اللبناني نقاطًا عسكرية عند مداخل البلدات لتنظيم حركة الدخول ومنع التوجه إلى المناطق غير الآمنة، وهو ما تم رصده أيضًا في بلدة الخيام، حسب المراسل.

ونفذ الجيش الإسرائيلي صباح اليوم، حسب المراسل، تفجيرات داخل مدينة الخيام، في تكرار لأسلوب اعتمده خلال الحرب، يتمثل في تفجير المباني بعد استهدافها، ما أدى إلى دمار إضافي في الأحياء السكنية التي سبق أن أُخليت بفعل الإنذارات.

كما سجلت خروقات ميدانية تمثلت في قصف مدفعي استهدف أطراف عدد من القرى في القطاعين الشرقي والغربي، بحسب القاضي، في وقت أكد فيه الجيش اللبناني هذه الخروقات في بيان رسمي.

وعلى صعيد موازٍ، بدأت فرق الدفاع المدني والبلديات العمل على فتح الطرقات التي أُغلقت بفعل الركام الناتج عن القصف، لتسهيل حركة الأهالي العائدين إلى مناطقهم.

ورغم حجم الدمار، يصر عدد من السكان على العودة إلى بلداتهم، ولو لتفقد ما تبقى من منازلهم أو محاولة إنقاذ مقتنيات شخصية، وسط تمسك واضح بالأرض رغم الخسائر الكبيرة.

وفي الخيام، لا يزال الجيش اللبناني يطلب من المواطنين عدم الدخول إليها بسبب استمرار وجود القوات الإسرائيلية داخلها، إضافة إلى إقامة نقاط عسكرية قرب بلدات مثل كفركلا.

وبذلك، يبقى عشرات الآلاف من النازحين غير قادرين على العودة إلى قراهم في الوقت الراهن، في ظل استمرار التوتر الميداني وغياب مقومات الحياة الأساسية في المناطق المتضررة.

المصادر:
التلفزيون العربي
شارك القصة