أكّدت كييف، اليوم الجمعة، أن القوات الروسية تحاول اقتحام الحدود من منطقة كورسك التي تسيطر عليها القوات الأوكرانية جزئيًا.
وتقاتل القوات الروسية لإخراج الجنود الأوكرانيين من كورسك منذ أغسطس/ آب الماضي، حين نفذت كييف اقتحامًا خاطفًا عبر الحدود واستولت على جزء من الأراضي الروسية.
"القتال مستمر"
وما زالت أوكرانيا تسيطر على مئات الكيلومترات المربعة في كورسك، وهو ما تأمل كييف في استخدامه كورقة مساومة في حال إجراء محادثات مع موسكو.
وكتبت وكالة حكومية أوكرانية تتعامل مع المعلومات المضللة على وسائل التواصل الاجتماعي: "يحاول الروس حاليًا اقتحام الحدود بجنود مشاة ومن دون مركبات. قوات الدفاع تدمر العدو. حتى الآن، لم يحدث أي اختراق والقتال مستمر".
وبدأ الجيش الروسي قبل أشهر هجومًا مضادًا لطرد القوات الأوكرانية من منطقة كورسك، والتي سجلت تراجعًا لقلة عددها.
وفي منتصف الشهر الجاري، قالت كييف إنها تسيطر على 500 كيلومتر مربع في المنطقة، أي أقل بمقدار الثلثين من 1400 كيلومتر مربع التي أعلنتها في أغسطس الماضي، عند بداية هجومها على الأراضي الروسية.
وراهنًا، تحتل روسيا نحو 20% من الأراضي الأوكرانية. وتؤكّد كييف وحلفاؤها أن آلاف القوات الكورية الشمالية التي أرسلت إلى المنطقة لدعم الجيش الروسي استعادت الأراضي، وهو أمر لم تؤكده موسكو.
سعي أميركي للسلام
ويسعى الرئيس الأميركي دونالد ترمب للتوصّل إلى اتفاق سلام بشأن أوكرانيا.
وقد أكد ترمب أمس الخميس، ثقته بأنّ نظيره الروسي فلاديمير بوتين سيلتزم بأيّ اتفاق يتمّ التوصّل إليه لوقف الحرب في أوكرانيا.
من جانبه، سعى رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر لأن ينتزع منه ضمانات أمنية لكييف، بعدما سلّمه دعوة ملكية لإجراء زيارة دولة لبريطانيا.
ويطالب الأوروبيون بإشراكهم مع الولايات المتحدة في المفاوضات، التي أقصاهم عنها حتى الآن الرئيس الأميركي عبر تفاوضه مباشرة مع نظيره الروسي.