اعتقل الجيش الإسرائيلي، 12 فلسطينيًا بينهم أسرى سابقون، في الضفة الغربية المحتلة، وفق هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، ونادي الأسير الفلسطيني.
وقالت المؤسستان في بيان إن "جيش الاحتلال اعتقل أمس الثلاثاء واليوم، 12 مواطنًا على الأقل من الضفة بينهم أسرى سابقون".
وأوضحتا أن "عمليات الاعتقال توزعت على محافظات بيت لحم (جنوب)، ونابلس وطولكرم وقلقيلية (شمال)، ورام الله (وسط)".
وأشارتا إلى أن "حملات الاعتقال تأتي في ظل العدوان الشامل الذي يشنه الاحتلال على أبناء شعبنا، كعملية انتقامية تندرج في إطار جريمة العقاب الجماعي، ولتقويض أي حالة مقاومة متصاعدة ضده".
وأضافتا: "حصيلة الاعتقالات منذ بدء حرب الإبادة المستمرة والعدوان الشامل على أبناء شعبنا بلغت أكثر من 14 ألفًا و300 من الضفة بما فيها القدس، فيما لم نتمكن من حصر حالات الاعتقال من غزة والتي تقدر بالآلاف، جراء تنفيذ الاحتلال جريمة الإخفاء القسري بحقهم".
جنين تشيع شهداءها
في غضون ذلك، شيعت محافظة جنين اليوم شهداءها الستة الذين قضوا أمس بقصف لمسيرة تابعة لجيش للاحتلال الإسرائيلي، طالهم في موقع بالقرب من دوار العودة في مخيم جنين بثلاثة صواريخ، ما أدى إلى استشهادهم، وإصابة عدد آخر وُصفت إصاباتهم بالمستقرة.
وانطلق موكب التشييع من أمام مستشفى جنين الحكومي، حيث حمل المشيعون جثامين الشهداء على الأكتاف وجابوا شوارع المدينة والمخيم، وصولاً إلى منازل عائلاتهم في المخيم لإلقاء نظرة الوداع عليهم.
وكانت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري التابع لحركة حماس، قد أصدرت بيانًا نعت فيه أربعة من الشهداء، وقالت: “بأسمى آيات الفخر والثقة بنصر الله القريب، تزف كتائب الشهيد عز الدين القسام إلى أبناء شعبنا وجماهير أمتنا العربية والإسلامية ثلةً من فرسانها الميامين في محافظة جنين”.
والشهداء هم: القيادي بهاء إبراهيم أبو الهيجاء (33 عامًا)، والشهيد مؤمن إبراهيم أبو الهيجاء (28 عامًا)، والشهيد أمير إبراهيم أبو الهيجاء (27 عامًا)، والشهيد إبراهيم مصطفى قنيري (23 عامًا).
حماس تنعى شهداء جنين
وشددت القسام على أن "فشل الأيادي الآثمة في حصارها الخانق لمخيم جنين منذ ما يزيد عن 40 يومًا، يعدّ هزيمة أخرى للعدو الصهيوني الذي توصّل لقناعة بفشل كافة محاولات اقتلاع جذوة المقاومة من قلوب أبناء شعبنا المجاهد".
بدورها، نعت حركة “حماس” شهداء جنين "الذين ارتقوا في هذه المجزرة الوحشية الجديدة"، وأكدت أن "هذه الدماء الزكية لن تذهب هدرًا، وستكون لهيبًا يحرق الاحتلال ويكسر هيبة منظومته الأمنية".
وقالت حماس: "إن تصاعد عدوان الاحتلال الغاشم على محافظات الضفة الغربية، وما شهدناه من قصف جوي على مخيم جنين، لن يفلح في كسر إرادة شعبنا وعزم مقاومتنا الباسلة التي لا يرهبها بطش الاحتلال".
وبموازاة الإبادة بغزة، وسّع الجيش الإسرائيلي عملياته كما صعّد المستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، ما أسفر عن استشهاد 854 فلسطينيًا، وإصابة نحو 6 آلاف و700 آخرين، وفق معطيات رسمية فلسطينية.