الجمعة 17 أبريل / أبريل 2026
Close

جهاز "CSEL" من "بوينغ".. بطل عملية إنقاذ الطيارين الأميركيين

جهاز "CSEL" من "بوينغ".. بطل عملية إنقاذ الطيارين الأميركيين

شارك القصة

اشترت القوات الجوية والبحرية الأميركية آلاف الوحدات من جهاز " CSEL"- بلومبرغ
اشترت القوات الجوية والبحرية الأميركية آلاف الوحدات من جهاز " CSEL" - بلومبرغ
اشترت القوات الجوية والبحرية الأميركية آلاف الوحدات من جهاز " CSEL" - بلومبرغ
الخط
نجحت القوات الأميركية بفضل جهاز الاتصالات المتطور  "CSEL" من شركة بوينغ في إنقاذ الطيارين الأميركيين بعد سقوط طائرتهما في إيران.

أفاد مسؤول عسكري، بأن طيارَي القوات الجوية الأميركية اللذين أنقذتهما مجموعة كبيرة من المروحيات والطائرات الأخرى وقوات الكوماندوز بعد سقوط طائرتهما في إيران، استخدما جهاز اتصالات قياسيًا من شركة "بوينغ" لتنبيه رفاقهما وتحديد موقعيهما، وفق وكالة "بلومبرغ". 

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس الإثنين، في مؤتمر صحفي موسع بالبيت الأبيض عن عملية الإنقاذ "المعقدة" التي جرت خلال عطلة نهاية الأسبوع: "لديهم جهاز تنبيه متطور للغاية، وهو محمول معهم طوال الوقت".

وأضاف ترمب، متحدثًا عن جهاز الاتصالات والطيار المفقود الذي قال الرئيس إنه لجأ "إلى جبال إيران الوعرة": "عندما يخرجون في هذه المهمات، يتأكدون من وجود مساحة كافية للبطارية وأن أجهزتهم في حالة جيدة، وقد عمل هذا الجهاز بشكل ممتاز - والمثير للدهشة أنه أنقذ حياته".

جهاز تحديد المواقع "CSEL"

وأوضح مسؤول في القوات الجوية، أن هذا الجهاز هو جهاز تحديد مواقع الناجين من القتال من "بوينغ"، أو "CSEL". وقد اشترت القوات الجوية والبحرية آلافًا من هذه الوحدة المحمولة منذ أن أصبحت جاهزة للعمل بكامل طاقتها عام 2009. 

ووفقًا لبيان صادر عن البحرية، فإن جهاز تحديد مواقع الناجين "يوفر اتصالات آمنة لبيانات ثنائية الاتجاه عبر الأفق، وشبه فورية، ونظام تحديد المواقع العالمي العسكري الدقيق، بالإضافة إلى ترددات لاسلكية وأنماط اتصالات محسّنة مقارنةً بأجهزة الراديو الحالية".

ويستطيع الأفراد العالقون إرسال رسالة بيانات عبر الأقمار الصناعية إلى مركز إنقاذ مركزي. 

بدوره، يقوم المركز بإعادة توجيه هذه الرسالة إلى فرق الإنقاذ، التي تتواصل مع الناجي عبر الاتصالات الصوتية للمساعدة في انتشاله، وذلك وفقًا لتقرير اختبار صادر عن البنتاغون. في هذه الحالة، تولى مركز استعادة الأفراد المشترك التابع للبنتاغون تنسيق الجهود.

أكثر من 50,000 جهاز

وبحسب وكالة "بلومبرغ"، تم تسليم أكثر من 50,000 جهاز من هذا النوع، حتى عام 2011، وفقًا لأحدث إحصاءات القوات الجوية المعلنة.

ولعب الجهاز دورًا أساسيًا في تحديد موقع طاقم الطائرة المكون من شخصين بعد إصابة طائرتهما الحربية من طراز "إف-15إي" وسقوطها في الأراضي الإيرانية.

وأعلن الجنرال دان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة، يوم الإثنين، عن بدء عملية إنقاذ واسعة النطاق "بعد التأكد من وجود إشارات استغاثة فعّالة". وقد تم إنقاذ قائد الطائرة يوم الجمعة الماضي في عملية نُفذت نهارًا.

وأضاف كين أن مشغل نظام الأسلحة في طائرة "إف-15إي"، والذي أصيب بجروح بالغة، "واصل العمل ونجا" من الأسر، حيث استخدمت الولايات المتحدة "كل الوسائل المتاحة"، بمساعدة وكالة الاستخبارات المركزية، لتحديد موقعه بدقة.

وتابع كين: "بفضل شركائنا من مختلف الوكالات، تمكنا من تحديد موقعه والتأكد من هويته". وقد تم إنقاذه ليلة السبت، بعد أكثر من 50 ساعة من بدء العملية. 

وذكر مدير وكالة المخابرات المركزية، جون راتكليف، أن "وكالة المخابرات المركزية نشرت الأصول البشرية والتقنيات التي لا يمتلكها أي جهاز استخبارات في العالم لمواجهة تحدٍ هائل يُشبه البحث عن حبة رمل واحدة في وسط الصحراء".

وقال راتكليف: "إنه صباح يوم السبت، حققنا هدفنا الأساسي من خلال العثور على أحد أفضل وأشجع رجال أميركا والتأكد من أنه على قيد الحياة ومختبئ في شق جبلي، ولا يزال غير مرئي للعدو ولكن ليس لوكالة المخابرات المركزية".

تابع القراءة

المصادر

ترجمات