الإثنين 8 كانون الأول / ديسمبر 2025

جهود مضنية من ترمب لإنقاذ شركة بوينغ.. ضغوط تثمر صفقات

جهود مضنية من ترمب لإنقاذ شركة بوينغ.. ضغوط تثمر صفقات

شارك القصة

طائرة بوينغ 737
يمارس الرئيس الأميركي دونالد ترمب ضغوطًا على الدول من أجل شراء طائرات "بوينغ" على حساب "إيرباص" الأوروبية - رويترز
الخط
تربط إدارة الرئيس الأميركي صفقات شراء طائرات "بوينغ" بعقود السلاح، أو الدعم الأميركي، أو التصعيد التجاري، عبر التهديد بفرض رسوم جمركية أو تقييد الصادرات.

ما تزال ضغوط الرئيس الأميركي دونالد ترمب على عدد من الدول للدفع نحو شراء طائرات "بوينغ" حاضرة بقوة.

ويبدو أنها باتت أشد قوة وشراسة مما كانت عليه خلال ولاية الرئيس الجمهوري الرئاسية الأولى في ظل التوتر التجاري مع أوروبا، لإبراز "بوينغ مقابل إيرباص".

ويعتبر ترمب الشركة العريقة "بوينغ" -إلى جانب شركات أخرى- رمزًا وطنيًا وصناعة إستراتيجية وجزءًا أساسيًا من الاقتصاد الوطني، وأنه يجب دعمها عبر السياسة والدبلوماسية.

وهنا تحديدًا، كثيرًا ما يلمح ترمب إلى أن أوروبا تدعم "إيرباص" عبر إعانات حكومية، لذا كان يضغط على الدول الحليفة للانحياز نحو "بوينغ".

ترويج صفقات "بوينغ"

فخلال اجتماعاته مع القادة ورؤساء الدول في البيت الأبيض أو ضمن زياراته الرسمية الخارجية، يستغل ترمب الفرص لترويج صفقات "بوينغ"، خاصة أن عوائدها الضخمة تساعد على تخفيض العجز التجاري لبلاده.

ولرفع سقف الضغوط تربط إدارة الرئيس الأميركي صفقات شراء طائرات "بوينغ" بعقود السلاح، أو الدعم الأميركي، أو التصعيد التجاري، عبر التهديد بفرض رسوم جمركية أو تقييد الصادرات إذا فضلت الدول شراء "إيرباص".

وبلغة الأرقام، يبدو أن سياسة الرئيس ترمب بدأت تؤتي ثمارها، إذ عقدت "بوينغ" التي تشغل 170 ألف موظف، صفقات قياسية مع عدة دول، لتعويض خسائر صافية بلغت قرابة 12 مليار دولار خلال 2024.

ضغوط ترمب تنقذ "بوينغ"

ووفق الأرقام المعلنة من قبل الشركة الأميركية، سجلت الأخيرة 725 طلبية إجمالية، مقارنة بـ600 طلب لشركة طائرات "إيرباص".

وبحلول 31 أغسطس/ آب الماضي، سلمت الشركة 385 طائرة، متجاوزةً بذلك إجمالي عدد طائراتها المسلمة في 2024 بأكمله، والبالغ 348 طائرة.

وآخر الصفقات الضخمة كانت بين العملاقة "بوينغ" والخطوط الجوية التركية، والتي جاءت تتويجًا لمفاوضات استمرت سنوات.

وتتمثل الصفقة في شراء ما يصل إلى 225 طائرة، 50 منها مؤكدة. وخلال جولة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الخليجية الأخيرة، تمكنت "بوينغ" من إبرام عدة صفقات مع شركات طيران إقليمية، فاقت قيمتها 100 مليار دولار.

كما تشير تقارير إلى أن "بوينغ" تجري محادثات لبيع ما يصل إلى 500 طائرة للصين، وهذه الصفقة مشروطة بتوصل واشنطن وبكين إلى اتفاق طويل الأمد ينهي حربهما التجارية. حيث لا يزال الجانبان يناقشان شروط صفقة بيع الطائرات المعقدة.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي