ذكر معهد البحرية الأميركية بأن "يو إس إس جورج إتش. دبليو. بوش" (سي في إن 77)، التي ستكون ثالث حاملة طائرات للولايات المتحدة في الشرق الأوسط، تتجه إلى المنطقة عبر الإبحار حول قارة إفريقيا بدل المرور من مضيق جبل طارق.
وأوضح المعهد، الثلاثاء، في خبر نشره استنادًا إلى مسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية لم تُكشف أسماؤهم، أن الحاملة ستتبع مسارًا مختلفًا عن مثيلاتها التي سبقتها.
وأضاف أن "يو إس إس جورج إتش. دبليو. بوش" والسفن المرافقة لها تستعد للانضمام إلى القوات البحرية في بحر عُمان، وذلك مع شروع الولايات المتحدة في فرض حصار على الموانئ الإيرانية.
دون المرور بالبحر الأحمر
وأشار المعهد إلى أن الحاملة بدأت مهمتها نهاية مارس/ آذار الماضي، وأن اختيار هذا المسار يهدف للوصول إلى المنطقة دون المرور من البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
وتنتشر حاليًا في المنطقة حاملتا طائرات للولايات المتحدة هما "يو إس إس جيرالد آر فورد"، و"يو إس إس أبراهام لينكولن".
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأحد إن بحرية بلاده ستبدأ فرض حصار "على جميع السفن التي تحاول دخول مضيق هرمز أو مغادرته".
كما أعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، عزمها فرض حصار بحري على إيران اعتبارًا من العاشرة صباح الإثنين، بتوقيت شرق الولايات المتحدة (14:00 ت.غ).
وأوضحت في بيان أنها لن تقوم "بعرقلة حرية الملاحة للسفن التي تعبر مضيق هرمز في طريقها من وإلى موانئ غير إيرانية".
والأحد أيضًا، أعلن التلفزيون الإيراني وجي دي فانس نائب الرئيس الأميركي انتهاء مفاوضات بدأت في إسلام آباد بين طهران وواشنطن دون التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.
ويتبادل البلدان اتهامات بالمسؤولية عن عدم إبرام اتفاق، ولم يتضح بعد ما إذا كانا يعتزمان إجراء جولة تفاوضية جديدة خلال هدنة لمدة أسبوعين أعلنها ترمب الأسبوع الماضي غير أنه رهن ذلك بالفتح الكامل والفوري لمضيق هرمز.
وفجر 8 أبريل/ نيسان الجاري، أعلنت الولايات المتحدة وإيران هدنة لمدة أسبوعين، بوساطة باكستانية، تمهيدًا للتوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 فبراير/ شباط الماضي.