الخميس 23 أبريل / أبريل 2026
Close

جولة مفاوضات جديدة.. ساعات مصيرية أم مناورة أخرى من نتنياهو؟

جولة مفاوضات جديدة.. ساعات مصيرية أم مناورة أخرى من نتنياهو؟

شارك القصة

مصادر مقربة من محيط نتنياهو تتحدث لوسائل إعلام بشأن تجدّد المفاوضات التي تتعلق بمقترح ويتكوف الأصلي - رويترز
مصادر مقربة من محيط نتنياهو تتحدث لوسائل إعلام بشأن تجدّد المفاوضات التي تتعلق بمقترح ويتكوف الأصلي - رويترز
مصادر مقربة من محيط نتنياهو تتحدث لوسائل إعلام بشأن تجدّد المفاوضات التي تتعلق بمقترح ويتكوف الأصلي - رويترز
الخط
تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن بدء جولة مفاوضات جديدة بالعاصمة القطرية الدوحة، في محاولة للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى.

أكد طاهر النونو، المستشار الإعلامي لرئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، في حديث لوكالة رويترز انعقاد جولة جديدة من محادثات وقف إطلاق النار في قطاع غزة مع إسرائيل في العاصمة القطرية الدوحة اليوم السبت.

وأضاف أن الجانبين يناقشان جميع القضايا دون شروط مسبقة.

وذكر النونو أن حماس "حريصة على بذل كل الجهد المطلوب" لمساعدة الوسطاء في إنجاح المفاوضات، مضيفًا أنه "لا يوجد عرض محدد موجود على الطاولة".

وجاءت عودة المفاوضات بعد اختتام الرئيس الأميركي دونالد ترمب جولة في الشرق الأوسط أمس الجمعة، دون إحراز أي تقدم صوب وقف جديد لإطلاق النار فيما يبدو، إلا أن ترمب أقر بتزايد أزمة الجوع في غزة وبضرورة إيصال المساعدات.

"ساعات مصيرية"

وكانت وسائل إعلام عبرية قد تحدثت عن بدء جولة مفاوضات جديدة بالعاصمة القطرية الدوحة، في محاولة للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، تزامنا مع تصعيد إسرائيل عدوانها على قطاع غزة.

وقالت صحيفة "يسرائيل هيوم"، السبت، إن "المفاوضات في الدوحة استؤنفت، والقطريون يتنقلون بين غرفتَي وفدي إسرائيل وحماس"، في محاولة لتقليص الفجوات.

وأضافت أن المبعوث الأميركي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف يتابع مستجدات المفاوضات عبر الهاتف.

ووصفت وسائل إعلام إسرائيلية، المفاوضات بأنها "جادة" وبأن الساعات القادمة "مصيرية".

وقال مراسل التلفزيون العربي من القدس المحتلة عبد القادر عبد الحليم، إن مصادر مقربة من محيط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تتحدث لوسائل إعلام إسرائيلية بشأن تجدّد المفاوضات التي تتعلق بمقترح ويتكوف الأصلي.

وأضاف مراسلنا أن الساعات القادمة ستكشف طبيعة المفاوضات وإن كان الأمر مجرد محاولة إسرائيلية للإيحاء لأهالي المحتجزين بأن الحكومة الإسرائيلية بذلت كل شيء من خلال الوفد المفاوض الموجود في الدوحة، قبيل تصعيد العملية العسكرية في غزة لمراحل أخرى.

يمنع الاحتلال دخول الغذاء إلى غزة - غيتي
يمنع الاحتلال دخول الغذاء إلى غزة - غيتي

ولفت مراسلنا إلى أن وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس زعم أن عملية عربات جدعون وإطلاقها أديا إلى عودة حركة حماس إلى طاولة المفاوضات دون فتح المعابر أو وقف إطلاق النار.

وقبل أسبوع أقرّ الكابينت الإسرائيلي خطة التصعيد الجديدة في غزة، التي أطلق عليها تسمية "عربات جدعون"، والتي تهدف، عبر التجويع الممنهج، والمجازر المكثفة، ومنع دخول الغذاء والدواء، لإعادة تقسيم قطاع غزة.

ضغوط أميركية

بدوره قال مراسل التلفزيون العربي أحمد دراوشة من القدس المحتلة، إن الإعلام الإسرائيلي أقر بوجود ضغوط أميركية على تل أبيب، لوقف العمليات العسكرية على غزة.

وأضاف مراسلنا أن "وزير الأمن الإسرائيلي يحاول توجيه رسالة إلى الإسرائيليين بأنهم دخلوا في المفاوضات من منطلق القوة".

وأشار إلى أن المفاوضات الحالية تختلف عن سابقاتها، والتي كانت تقوم على مقترحات يقدمها الوسطاء لحماس والاحتلال الإسرائيلي.

من ناحيتها، قال عائلات الأسرى والمحتجزين الإسرائيليين: إذا علمنا أن نتنياهو يحبط المفاوضات الحالية فسنشن حرب مقاطعة على حكومته.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي - وكالات
تغطية خاصة