الإثنين 9 شباط / فبراير 2026
Close

جيرارد ديبارديو.. فرنسا تحاكم أحد أشهر ممثليها بتهمة الاعتداء الجنسي

جيرارد ديبارديو.. فرنسا تحاكم أحد أشهر ممثليها بتهمة الاعتداء الجنسي

شارك القصة

ديبارديو لحظة وصوله المحكمة اليوم
ديبارديو لحظة وصوله المحكمة اليوم - غيتي
الخط
يقول الادعاء الفرنسي إن ديبارديو اعتدى على امرأتين لم يكشف عن هويتهما في أثناء تصوير فيلم "ليه فوليه فير" عام 2021.

انطلقت، اليوم الإثنين، محاكمة الممثل الفرنسي الشهير، جيرار ديبارديو، بتهمة الاعتداء الجنسي في موقع تصوير أحد الأفلام.

ويواجه أحد أبرز نجوم السينما الفرنسية والعالمية، عددًا متزايدًا من مزاعم الاعتداء الجنسي في السنوات القليلة الماضية. 

 في المقابل، ينفى ديبارديو (76 عامًا) باستمرار ارتكاب أي مخالفات، لكن هذه أول قضية يُحاكم فيها، فيما قال محاميه، جيريمي أسوس، لإذاعة (آر.إم.سي) الفرنسية صباح اليوم، إن موكله سيحضر المحاكمة التي من المتوقع أن تستمر ثلاثة أيام، بعد تأجيل جلسة ابتدائية في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي بسبب سوء حالة الممثل الصحية.

شهود على الجريمة

ويقول الادعاء إن ديبارديو اعتدى على امرأتين، لم يكشف عن هويتهما، في أثناء تصوير فيلم (ليه فوليه فير) في 2021، مع إطلاقه ألفاظًا بذيئة بحق إحداهما، حيث يقول الادعاء إن ثلاثة أشخاص شهدوا الواقعة.

وذكر الادعاء أن ديبارديو تحرش بالمرأة الثانية في موقع التصوير وفي الشارع، فيما قال محامي إحدى المرأتين لوكالة رويترز قبل المحاكمة إن موكلته كانت خائفة من التقدم بشكوى ضد ديبارديو لأنه نجم سينمائي. ولم يرد محامي المرأة الثانية على طلبات للتعليق.

وقد يعاقب ديبارديو بالسجن لمدة تصل إلى خمس سنوات، وبدفع غرامة قدرها 75 ألف يورو (81200 دولار) في حال إدانته.

قضية الممثلة أرنو

وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2023، أكّد ديبارديو في رسالة مفتوحة نشرتها صحيفة "لوفيغارو" أنه ليس "مغتصبًا ولا مفترسًا جنسيًا". وأضاف: "لم أعتدِ على امرأة قَطّ"، وذلك بعد أن وجهت له الممثلة شارلوت أرنو تهمة الاغتصاب والاعتداء الجنسي عليها. 

وكانت الممثلة البالغة 28 عامًا،" تقدمت في البداية بشكوى في مركز للشرطة في جنوب فرنسا في أغسطس/ آب 2018، ثم حُوّلت الإجراءات القانونية إلى باريس بعدما كانت بوشرت في إيكس آن بروفانس، على ما ذكّرت النيابة العامة في باريس.

وأنهت النيابة العامة في يونيو/ حزيران 2019 تحقيقاتها الأولية التي استغرقت تسعة أشهر، مشيرة إلى أن "التحقيقات الكثيرة التي أُجريت لم تسمح بتوصيف الانتهاكات المبلغ عنها في كل العناصر المكوّنة لها".

ثم تقدمت أرنو في 10 مارس/ آذار 2020 بشكوى مع الادعاء بالحق المدني لدى كبير قضاة التحقيق في باريس. وقال المدعي العام: "بعد إعادة النظر في الإجراء، طلبت النيابة العامة في باريس أن يتم في 31 يوليو/ تموز 2020 فتح تحقيق قضائي بجرائم اغتصاب".

تابع القراءة

المصادر

وكالات
تغطية خاصة