الأحد 11 أكتوبر / أكتوبر 2026
Close

"جيرالد فورد" في المنطقة.. أميركا تسمح لموظفي سفارتها بمغادرة إسرائيل

"جيرالد فورد" في المنطقة.. أميركا تسمح لموظفي سفارتها بمغادرة إسرائيل

شارك القصة

كانت "جيرالد فورد"، المصنفة أكبر حاملة طائرات في العالم، قد غادرت الخميس جزيرة كريت اليونانية
كانت "جيرالد فورد"، المصنفة أكبر حاملة طائرات في العالم، قد غادرت الخميس جزيرة كريت اليونانية- رويترز
كانت "جيرالد فورد"، المصنفة أكبر حاملة طائرات في العالم، قد غادرت الخميس جزيرة كريت اليونانية- رويترز
الخط
تتصاعد مؤشرات التصعيد العسكري في الشرق الأوسط مع وصول حاملة طائرات أميركية إلى شواطئ إسرائيل وتعزيز الانتشار الجوي.

وصلت حاملة الطائرات الأميركية "جيرالد فورد" إلى شواطئ إسرائيل، في إطار حشد عسكري أميركي متصاعد في الشرق الأوسط بالتزامن مع التوتر المتزايد مع إيران واستمرار المفاوضات النووية بين الجانبين.

وأفادت القناة 12 العبرية، اليوم الجمعة، بوصول الحاملة إلى المنطقة، فيما لم يصدر حتى الساعة إعلانًا رسميًا من الجيش الأميركي يؤكد ذلك.

وكانت "جيرالد فورد"، المصنفة أكبر حاملة طائرات في العالم، قد غادرت الخميس قاعدة سودا باي البحرية الأميركية في جزيرة كريت اليونانية متوجهةً إلى إسرائيل، وفقًا لوسائل إعلام عبرية.

وأشارت القناة ذاتها إلى هبوط 20 طائرة أميركية للتزود بالوقود في إسرائيل الخميس، فيما ذكرت هيئة البث العبرية قبل أيام وصول 12 مقاتلة أميركية من طراز إف-22 إلى قاعدة في إسرائيل، في سياق تعزيز الانتشار العسكري الأميركي تحسبًا لاحتمال توجيه ضربة إلى إيران.

ويأتي ذلك وسط استمرار المفاوضات بين واشنطن وطهران بشأن البرنامج النووي الإيراني، في وقت تتزايد فيه التقديرات الإسرائيلية حول احتمال تنفيذ ضربة عسكرية أميركية، دون إعلان رسمي من واشنطن بشأن قرار عسكري.

أميركا تسمح لموظفي سفارتها بمغادرة إسرائيل

وفي السياق، أعلنت السفارة الأميركية في القدس، اليوم، أن الولايات المتحدة أذنت لموظفيها غير الأساسيين وعائلاتهم بمغادرة إسرائيل بسبب مخاطر أمنية، من دون الكشف عن تفاصيل هذه المخاطر.

ويتيح الإذن للموظفين اتخاذ قرار المغادرة طوعًا، ولا يرقى إلى مستوى الإخلاء الإلزامي الذي فُرض هذا الأسبوع على بعض موظفي السفارة الأميركية في بيروت.

ومنذ أسابيع تعزز الولايات المتحدة انتشارها العسكري في الشرق الأوسط، بالتوازي مع تلويحها بعمل عسكري لإجبار إيران على التخلي عن برنامجيها النووي والصاروخي وعن نفوذها الإقليمي، في حين تتهم طهران واشنطن وإسرائيل باختلاق ذرائع للتدخل وتغيير النظام، متوعدةً بالرد على أي هجوم حتى لو كان محدودًا.

ولوحت إيران بمهاجمة قواعد أميركية في المنطقة في حال تعرضها لضربة، وهو ما قد يفتح الباب أمام تصعيد أوسع قد يشمل إسرائيل، في ظل سجل من المواجهات غير المباشرة وحرب استمرت 12 يومًا في يونيو/ حزيران الماضي بين الطرفين.

وفي موازاة ذلك، بدأت عدة دول بإجلاء عائلات دبلوماسييها وموظفيها غير الأساسيين من بعض بلدان الشرق الأوسط، أو نصحت رعاياها بتجنب السفر إلى إيران، مع تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران.

تابع القراءة

المصادر

وكالات
تغطية خاصة