شنّ الحرس الثوري الإيراني اليوم الثلاثاء، اليوم الموجات الصارةخية الـ34 والـ35 والـ36 على إسرائيل وأهداف أميركية في المنطقة، وذلك في إطار رده على العدوان الأميركي الإسرائيلي الذي بدء في 28 فبراير/ شباط المنقضي.
وذكرت وحدة العلاقات العامة التابعة للحرس الثوري الإيراني في بيان مساء اليوم الثلاثاء: "نفّذنا هجمات بصواريخ استراتيجية واسعة النطاق على إسرائيل وقواعد أميركية في المنطقة، ضمن الموجة 35 من عملية الوعد الصادق 4".
وبحسب البيان، استخدم الحرس الثوري في الهجمات صواريخ: "فتاح"، و"عماد"، و"خيبر شكن"، و"خرمشهر"، و"قادر" الاستراتيجية.
كما أعلن الجيش الإيراني في بيان شنّ هجمات جديدة بصواريخ ذات رؤوس حربية ثقيلة استهدفت الأهداف ذاتها ضمن الموجة 34 من عملية "الوعد الصادق 4".
الجيش الإيراني: المركز العسكري المستهدف في حيفا يلعب دورا محوريا في إنتاج الأسلحة العسكرية pic.twitter.com/9APDscq5jm
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) March 10, 2026
وأشار إلى استخدام صواريخ دقيقة الإصابة ذات رؤوس حربية يزيد وزنها على طن، في تلك الهجمات، موضحًا أنّه استهدف مركزًا عسكريًا في حيفا وآخر استخباراتيًا في إسرائيل.
وقال الجيش الإيراني إنّ المركز العسكري المستهدف في حيفا يلعب دورًا محوريًا في إنتاج الأسلحة العسكرية.
كما أعلن استهداف القواعد العسكرية الواقعة شمال الأراضي الفلسطينية المحتلة، لا سيما قاعدة رمات ديفيد الجوية والمطار المدني في حيفا، ومنصات إطلاق الصواريخ المخفية التابعة للجيش الإسرائيلي في بني براك شرق تل أبيب، لإصابات بواسطة الصواريخ الإيرانية القوية".
جيلان جديدان من الصواريخ الإيرانية
وبعد أن كانت إيران تستخدم في الأيام الماضية صواريخ من الجيلين الأول والثاني، بدأت باستخدام صواريخ من الجيلين الثالث والرابع، وهي صواريخ أكثر تطوّرًا، على ما أفاد مراسل التلفزيون العربي في طهران حازم كلاس.
وأوضح أنّ معظم الرؤوس الحربية لهذه الصواريخ تزن أكثر من ألف طن من المواد المُتفجّرة، موضحًا أنّ منها صواريخ: "قادر"، و"عماد"، و"خيبر"، و"فتاح".
ولفت إلى أنّ صواريخ "خرمشهر" هي ذات رأس عنقودي تنقسم إلى عشرات أو مئات الصواريخ الصغيرة قبل وصولها إلى أهدافها، ما يتسبّب في مساحة واسعة من التدمير.
واستهدفت الهجمات الصاروخية الإيرانية اليوم الثلاثاء، بشكل أساسي مناطق ومراكز في تل أبيب، وبيت شميش، والقدس، إضافة إلى قواعد أميركية بالمنطقة، وفق ما نقله مراسلنا.
وتزعم إيران أنّ الصواريخ التي أطلقتها وصلت إلى الأهداف التي كان يجب أن تضربها.
إشغال الدفاعات الجوية
وتعمل طهران من خلال إطلاق الصواريخ أيضًا على إبقاء الدفاعات الجوية الإسرائيلية والأميركية منشغلة، كما تهدف لإبقاء الإنذارات تعمل في إسرائيل على مدار اليوم.
وتسعى إيران لأن تُثبت أنّها عمليًا لا تزال تملك القدرة على إطلاق الصواريخ بشكل مستمر، في تناقض للادعاءات التي تُفيد بتحجيم قدراتها على إطلاق الصواريخ.
وفي تصريحات خاصة بالتلفزيون العربي، قال كبير مستشاري قائد الحرس الثوري الإيراني إنّ إيران تنتج وتُصنّع الصواريخ بالتزامن مع إطلاقها.
وأوضح أنّها "تعمل على ملء مستودعاتها الممتلئة أساسًا، وليس لديها أي مشكلة في استمرار الحرب ولو لعشر سنوات" وفق ما نقله مراسلنا.