تداولت حسابات وصفحات بمواقع التواصل الاجتماعي صورة لحاجز عسكري بجوار علم إسرائيلي، ولافتة أثارت الجدل.
ويظهر في الصورة المتداولة جنود إسرائيليون تحت لافتة كبيرة الحجم، مكتوب عليها "نم قرير العين يا معاوية. فدمشق لنا إلى يوم القيامة"، مع علم الدولة السورية، وعبارة شباب البناء والتجديد، وكلمة دمشق.
وزعم متداولو الصورة أنّها لحاجز عسكري أقامه الجيش الإسرائيلي حديثًا في قرية بريف دمشق، عند نقطة علّق فيها موالون للحكومة السورية اللافتة المذكورة.
صُوَر قديمة مُركبّة
وبالتحقّق من الصورة المتداولة، وجد موقع مكافحة الأخبار والمعلومات الكاذبة "مسبار" أنّ الادعاء زائف، وأنّ الصورة مُركبّة.
ووفقًا للموقع، تعود الصورة الأصلية إلى عام 2022، وتُظهر حاجزًا إسرائيليًّا على الحدود الأردنية، وتحديدًا عند نقطة العبور على الحدود الإسرائيلية الأردنية في وادي عربة، والتُقطت في 30 أبريل/ نيسان 2020.
كما أضاف الموقع أنّه يُمكن ملاحظة وجود العلم الأردني في كل من الصورتين الأصلية والمتداولة.
وأشار الموقع إلى أنّه جرى تعديل الصورة الأصلية بإضافة عناصر بصرية، منها اللافتة التي كُتب عليها: "نم قرير العين يا معاوية، فدمشق لنا إلى يوم القيامة".
وبعد إجراء "مسبار" لبحث عكسي عن اللافتة الظاهرة في الصورة المتداولة، توصّل إلى صور مشابهة نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مع اختلاف في خلفية المشهد.
وتُظهر اللافتة الإعلانية الأصلية اسم "فرن نور السلام" مرفقًا برقم الهاتف 71615831، الذي تبيّن بعد البحث عنه والتحقّق أنّه يقع في منطقة المنارة في لبنان.
كما ظهرت مركبة مُخصّصة لنقل الأثاث كُتب عليها "فرشات لبرازيل"، وبالبحث عن اسم المنتج تبيّن أنّه شركة موجودة في لبنان.
ويأتي تداول الصورة المزعومة مع استمرار جيش الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ عمليات توغّل متكرّرة في الجنوب السوري منذ سقوط نظام الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول الماضي.