حادثة عنصرية في مونديال الأندية.. ماذا جرى في مباراة ريال مدريد؟
فتح الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا"، يوم أمس، تحقيقًا ضد الأرجنتيني جوستافو كابرال لاعب باتشوكا المكسيكي، بعد اتهامه بتوجيه إساءة عنصرية إلى الألماني أنطونيو روديغر، مدافع ريال مدريد الإسباني، في الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة كأس العالم للأندية.
وجاء في بيان الفيفا الثلاثاء: "بعد مراجعة تقارير المباراة، فتحت لجنة الانضباط في الفيفا إجراءات بحق لاعب نادي باتشوكا غوستافو كابرال، وذلك على خلفية الحادثة التي جمعته بلاعب ريال مدريد أنطونيو روديغر خلال مباراة كأس العالم للأندية التي أُقيمت في مدينة شارلوت بتاريخ 22 يونيو".
وأشارت وسائل إعلامية إلى أن روديغر أبلغ البرازيلي رامون أباتي، حكم المباراة التي انتهت بفوز ريال مدريد 3-1، بوجود إساءة عنصرية من اللاعب الذي دخل من مقاعد البدلاء، وذلك في الوقت المحتسب بدلًا من الضائع.
ونفّذ الحكم الإشارة الرسمية لبروتوكول الاتحاد الدولي للعبة "فيفا" التي تُستخدم عند وجود إساءة عنصرية محتملة.
"نحن نصدقه"
ووفقًا لما أكدته شبكة "بي بي سي" البريطانية، فإن فيفا قال إن قرار فتح تحقيق بالواقعة، جاء بعد "مراجعة تقارير المباراة" التي قدّمها الحكام، وسيُسمح لكابرال بالمشاركة في المسابقة، بينما تستمر التحقيقات.
ومن المقرر أن يخوض باتشوكا مباراته الأخيرة أمام الهلال السعودي فجر الجمعة، لكنه فقد فرص التأهل إلى ثمن النهائي بعد خسارته في أول مباراتين أمام سالزبورج النمساوي وريال مدريد.
وكان تشابي ألونسو، مدرب ريال مدريد قال بعد المباراة: "روديغر أخبرنا بشيء، وتم تفعيل بروتوكول فيفا وهناك تحقيق جار، نحن نصدّقه، وهذا أمر غير مقبول".
ونفى كابرال (39 عامًا) الاتهامات بعد المباراة قائلًا: "كانت مشادة، اصطدمنا ببعضنا، وقال إنني ضربته بيدي، ثم وقعت مشادة كلامية، وقام الحكم بالإشارة إلى وجود إساءة عنصرية". وأضاف: "في الأرجنتين نقول (كافون دي مييردا) وهي كلمة تعني (جبان)، وكنت أقول له ذلك طوال الوقت".
التحقيقات ما زالت جارية، وإذا ثبتت الإدانة، فقد يتعرض كابرال لعقوبات تأديبية تشمل الإيقاف والغرامة، ضمن سياسة فيفا الصارمة تجاه أي سلوك عنصري أو تمييزي.
يذكر أن روديغر، كان قد تعرض لممارسات عنصرية حين كان لاعبًا في تشيلسي عام 2021، حيث قال حينها: "لا شيء يتغير فعليًا" رغم حملات مكافحة التمييز في كرة القدم، لكنه أكد أنه "سيواصل القتال" ضد الإساءات العنصرية.
وكانت الفيفا قد تعرضت لانتقادات عنيفة من قبل ناشطين الأسبوع الماضين وذلك لعدم اعتمادها الشعارات المناهضة للعنصرية خلال مونديال الأندية الحالي.