الأربعاء 14 كانون الثاني / يناير 2026
Close

حاصلة على نوبل للسلام.. قوات الأمن الإيرانية تعيد اعتقال نرجس محمدي

حاصلة على نوبل للسلام.. قوات الأمن الإيرانية تعيد اعتقال نرجس محمدي

شارك القصة

الناشطة الإيرانية نرجس محمدي
أمضت الإيرانية نرجس محمدي معظم العقد الماضي خلف القضبان - غيتي
الخط
أُفيد بأن نرجس محمدي اعتُقلت مع نشطاء آخرين خلال إحياء ذكرى مرور أسبوع المحامي خسرو علي كردي الذي عُثر عليه ميتًا في مكتبه الأسبوع الماضي.

أعلنت المؤسسة المدافعة عن نرجس محمدي الحائزة جائزة نوبل للسلام عام 2023، أن قوات الأمن الإيرانية أوقفتها الجمعة مستخدمة "العنف" خلال إحياء ذكرى مرور أسبوع على وفاة محام إيراني.

وذكرت المؤسسة أن محمدي، التي مُنحت سراحًا مؤقتًا من السجن في ديسمبر/ كانون الأول 2024، اعتُقلت مع نشطاء آخرين خلال إحياء ذكرى مرور أسبوع المحامي خسرو علي كردي الذي عُثر عليه ميتًا في مكتبه الأسبوع الماضي. وأكدت محاميتها الفرنسية شيرين أردكاني هذه المعلومات لوكالة "فرانس برس".

كما أفاد شقيقها حميد محمدي، الذي يقيم في أوسلو بأنها "تعرضت للضرب على ساقيها وجرّت من شعرها".

اعتقال نرجس محمدي

وأضاف محمدي لـ"فرانس برس" أن شقيقته "عانت من مشاكل كثيرة في السجن، في رئتيها وقلبها، وخضعت أيضًا لعمليات عدة".

وتابع: "لست قلقًا لأنها أُوقفت، فقد اعتقلت مرارًا. لكن ما يقلقني أكثر أنهم يمارسون ضغوطًا على وضعها الجسدي والنفسي".

من جانبه، ذكر زوجها تقي رحماني المقيم في باريس على موقع "إكس"، أنها اعتُقلت خلال تلك المراسم في مدينة مشهد، شرق البلاد، برفقة الناشطة البارزة سيبيده غوليان.

ودافع خسرو علي كردي (45 عامًا) عن موكلين في قضايا حساسة، من بينهم أشخاص اعتُقلوا خلال حملة قمع الاحتجاجات التي اندلعت في مختلف أنحاء البلاد في 2022 بعد مقتل الشابة مهسا أميني.

"شبهات خطيرة جدًا"

وعُثر على كردي ميتًا في 5 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، ودعت منظمات حقوقية إلى إجراء تحقيق في وفاته. وقالت "منظمة حقوق الإنسان في إيران" غير الحكومية، ومقرها النرويج، إن وفاته "تثير شبهات خطيرة جدًا بأنها جريمة قتل تورطت فيها الدولة".

ونشرت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا)، ومقرها الولايات المتحدة، مقطع فيديو لمحمدي، التي لم تكن ترتدي الحجاب الذي يُلزم النساء بوضعه في الأماكن العامة في الجمهورية الإسلامية، وهي تحضر مراسم إحياء الذكرى مع حشد من مؤيدي علي كردي.

وأظهرت لقطات بثتها قنوات تلفزيونية ناطقة بالفارسية من خارج إيران، محمدي وهي تصعد فوق سيارة تحمل ميكروفونًا وتدعو الناس الى ترداد شعارات.

وأمضت محمدي، البالغة 53 عامًا، والتي اعتُقلت آخر مرة في نوفمبر/ تشرين الثاني 2021، معظم العقد الماضي خلف القضبان.

وتسلم نجلاها التوأمان جائزة نوبل في أوسلو نيابةً عنها عام 2023 وقد مضى حتى الآن 11 عامًا بدون أن تراهما. وقالت محمدي الشهر الماضي في رسالة بمناسبة عيد ميلاد توأميها التاسع عشر، إنها مُنعت نهائيًا من مغادرة إيران.

وخارج السجن، رفضت ارتداء الحجاب، وخاطبت حضورًا أجنبيًا عبر مؤتمرات الفيديو، والتقت ناشطين في مختلف أنحاء إيران.

كما توقعت محمدي مرارًا سقوط النظام الديني الذي يحكم إيران منذ الثورة الإسلامية عام 1979.

تابع القراءة

المصادر

أ ف ب