Skip to main content

حالة تأهب قصوى.. أوبن إيه آي تعتزم إدخال تحسينات على تشات جي بي تي

الثلاثاء 2 ديسمبر 2025
"أوبن إيه آي" تركز جهودها على تحسين أداء "تشات جي بي تي" - غيتي

كشفت صحيفة "ذي إنفورميشن" أن الرئيس التنفيذي لشركة "أوبن إيه آي" سام ألتمان أبلغ الموظفين في مذكرة داخلية بإعلان حالة "التأهب القصوى" لتطوير وتحسين روبوت المحادثة "تشات جي بي تي"، مشيرًا إلى أن الشركة ستؤجل مبادرات أخرى، من بينها مشروع الإعلانات من أجل التركيز على الارتقاء بأداء النموذج.

ووفق الصحيفة، فإن الشركة لم تعلن رسميًا أنها تعمل على بيع الإعلانات، لكنها تختبر في الوقت الراهن أنماطًا مختلفة منها، مثل الإعلانات الموجهة المرتبطة بالتسوق عبر الإنترنت.

"تشات جي بي تي" يدخل عامه الثالث

يأتي هذا التحرك بعد ثلاثة أعوام على إطلاق "تشات جي بي تي" في 30 نوفمبر/ تشرين الثاني 2022، وهي فترة شهدت تحولًا كبيرًا في عالم الذكاء الاصطناعي، إذ أصبح الروبوت جزءًا من الحياة اليومية في التعليم والصحافة والبرمجة وخدمات المحتوى.

ومع ذلك، يبرز سؤال أساسي تطرحه تقارير تقنية، من بينها تغطية لشبكة "سي إن إن"، عما إذا كانت هذه النماذج تتجه فعلًا نحو دقة أعلى، أم أن الفجوة بين الطموحات التقنية والواقع لا تزال واسعة.

شكوك بشأن دقة نماذج الذكاء الاصطناعي

وتكشف دراسة حديثة لاتحاد الإذاعات الأوروبية بالتعاون مع "بي بي سي" أن النسخ المجانية من أشهر النماذج، وفي مقدمتها "تشات جي بي تي" و"جيميني" و"كوبيلوت" و"بيربلكسي"، لا تزال تواجه مشكلات ملحوظة في الدقة.

وتشير البيانات، التي جمعت بين مايو/ أيار ويونيو/ حزيران 2025، إلى أن 48% من إجابات هذه النماذج احتوت على أشكال مختلفة من عدم الدقة، بينها 17% أخطاء كبيرة تتعلق بالمصادر أو السياق.

ورغم ذلك، تظهر المقارنة تحسنًا واضحًا مقارنة بديسمبر/ كانون الأول 2024، حين بلغت نسبة الإجابات غير الدقيقة 72%.

وتواكب هذه النتائج مخاوف متزايدة من اعتماد المستخدمين على روبوتات الذكاء الاصطناعي في القرارات اليومية، بما في ذلك النصائح الشخصية والصحية.

المصادر:
وكالات
شارك القصة