الخميس 5 مارس / مارس 2026
Close

حالة حرب في غزة.. أصوات انفجارات ونسف مبان ونزوح جديد

حالة حرب في غزة.. أصوات انفجارات ونسف مبان ونزوح جديد

شارك القصة

أكد مراسل التلفزيون العربي أن ما يجري في قطاع غزة لا يمكن وصفه إلا بحالة حرب - الأناضول
أكد مراسل التلفزيون العربي أن ما يجري في قطاع غزة لا يمكن وصفه إلا بحالة حرب - الأناضول
الخط
تتركز عمليات النسف خلف الخط الأصفر في المناطق التي يسيطر عليها الاحتلال، وهي مناطق غير مأهولة، لكن القصف المدفعي يصل حتى حدود الخط الأصفر.

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي خرقها لاتفاق وقف النار في قطاع غزة، حيث نفذت عمليات نسف لمبانٍ وقصفت مناطق خلف الخط الأصفر.

وقال مراسل التلفزيون العربي إسلام بدر اليوم الأحد، إن ما يجري في قطاع غزة لا يمكن وصفه إلا بحالة حرب.

وأضاف: "تُسمع أصوات القذائف باستمرار، وعمليات النسف تدك مناطق خلف الخط الأصفر".

كما تحدث عن أحزمة نارية وقصف جوي على رفح جنوبي القطاع حيث تتمركز القوات الإسرائيلية.

استهداف النازحين في غزة

وأضاف مراسلنا أن مناطق قطاع غزة الواقعة خلف الخط الأصفر، مساحتها ليست بالقليلة، وتساوي نحو 50% أو أكثر قليلاً من مساحة القطاع قبل السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وهي تتعرض لعمليات عسكرية إسرائيلية متواصلة ازدادت وتيرتها خلال الأيام الماضية.

وأردف: "تتسم هذه العمليات بتدمير البنية التحتية واستكمال عمليات النسف التي نفذها جيش الاحتلال طوال فترة الحرب".

ولفت إلى أن الجيش الإسرائيلي منشغل بوضع المزيد من المكعبات الصفراء، وفعل ذلك أمس وأول من أمس في جباليا وأيضًا في دير البلح، وفي منطقة أبو العجين شرق دير البلح التي شهدت قصفًا مدفعيًا صباح هذا اليوم.

وفيما أشار إلى أن عمليات النسف تتركز خلف الخط الأصفر في المناطق التي يسيطر عليها الاحتلال، وهي مناطق غير مأهولة، قال إن القصف المدفعي يصل حتى حدود الخط الأصفر.

وأوضح أنه "بسبب ضيق المساحة الجغرافية في قطاع غزة، يضطر السكان للإقامة على مقربة من هذه المناطق، ما يعرضهم للاستهداف والإصابات".

ففي مخيم جباليا، عندما وضع الجيش الإسرائيلي المكعبات الصفراء قبل أيام، أُجبر كثير من العائدين على النزوح مجددًا نحو غرب المخيم، تحت وطأة القصف العنيف وإطلاق النار الذي يستخدمه الجيش الإسرائيلي لتغطية تحركاته الميدانية، وفق مراسلنا.

وأكد أن هذه الأجواء تبقي حالة الحرب قائمة بالنسبة لشريحة كبيرة من الفلسطينيين، خصوصًا أولئك الذين يعيشون بالقرب من الخط الأصفر، وعددهم عشرات الآلاف.

الاحتلال يعيد جثامين ثلاثة شهداء فلسطينيين

وفي ما يتعلق بعمليات البحث عن جثث الأسرى الإسرائيليين في غزة، قال المراسل: "أعادت إسرائيل صباح اليوم جثامين ثلاثة شهداء فلسطينيين كانت كتائب القسام قد سلمتها قبل يومين".

وقالت كتائب القسام في بيان إنها، ومن أجل قطع الطريق أمام أي ذرائع إسرائيلية، سلّمت الجثامين الثلاثة لإجراء الفحوص اللازمة، بعد أن شكّت بأنها تعود لأسرى إسرائيليين.

غير أن إسرائيل رفضت تسلم عينات للفحص، وأصرت على استلام الجثامين كاملة، وهو ما تم بالفعل، وبعد التحقق من عدم كونها لأسرى إسرائيليين، أُعيدت الجثامين إلى الجانب الفلسطيني عبر الصليب الأحمر صباح اليوم، وفق المراسل.

وأضاف: "هذا التطور أعاد فتح ملف الأسرى والرفات بين الجانبين، في ظل غياب الإمكانات التقنية في غزة للتعرف على الحمض النووي، ما يجعل عملية التحقق من هوية الجثامين معقدة للغاية".

وأعلنت كتائب القسام استعدادها للعمل بشكل متزامن في جميع المناطق التي يُعتقد بوجود رفات جنود إسرائيليين فيها، لا سيما في المناطق الواقعة خلف الخط الأصفر. غير أن ما يمنع ذلك هو القرار الإسرائيلي من جهة، وغياب المعدات اللازمة من جهة أخرى.

وعصر أمس، تحركت عناصر من كتائب القسام برفقة الصليب الأحمر إلى منطقة بني سهيلا شرق خانيونس، مصحوبة بعدد من الآليات الهندسية التي دخلت من مصر مؤخرًا، للبحث عن رفات الجنود الإسرائيليين، وقد تم رصد ثلاثة مواقع للعمل خلف الخط الأصفر: في تل السلطان في رفح، وبني سهيلا شرق خانيونس، وحي الشجاعية شرق غزة.

لكن جيش الاحتلال لم يسمح بإدخال المعدات الهندسية إلا إلى منطقة بني سهيلا شرق خانيونس، في حين رفض إدخالها إلى تل السلطان والشجاعية.

وقال مراسلنا إن تصريحات كتائب القسام الأخيرة تشير إلى أن حركة حماس معنية بإنهاء ملف الأسرى بجدية، خصوصًا وأن جيش الاحتلال استخدمه في السابق ذريعة للتصعيد وخرق التهدئة، كما يستخدمه حاليًا لعرقلة تنفيذ بنود وقف إطلاق النار، وعلى رأسها إدخال المساعدات وفتح معبر رفح بشكل طبيعي.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي