أصيب مستوطنان مساء الإثنين، بنيران شرطي إسرائيلي أطلق النار عليهما بالخطأ، بعد اقتحامهما برفقة عشرات آخرين بلدة فندق شمال الضفة الغربية المحتلة، واعتدائهم على منازل وممتلكات فلسطينيين، وفق إعلام عبري.
وأشارت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إلى أن نحو 40 مستوطنًا ملثمًا اقتحموا بلدة فندق، وأضرموا النيران في 3 مبان وعدة مركبات ومحلات تجارية فلسطينية.
وأوضحت أنه بعد وقت قصير من أعمال الشغب أصيب إسرائيليان بجروح خطيرة، جراء إطلاق نار قرب مستوطنة رامات غلعاد على بعد كيلومترين فقط من بلدة الفندق.
"حالة حرجة وخطيرة"
من جانبها، لفتت إذاعة الجيش الإسرائيلي إلى أن المستوطنين أصيبا بنيران شرطي إسرائيلي "بالخطأ"، بعد أن رُش بغاز الفلفل من قبل مستوطنين وأطلق النار في الهواء لإبعادهم عند مستوطنة رامات غلعاد.
في السياق، قالت "نجمة داود الحمراء" (الإسعاف الإسرائيلي): "المصابان في حادث رامات جلعاد في حالة حرجة وخطيرة، وتم نقلهما إلى مستشفى مئير في كفار سابا (وسط) بإصابات نافذة".
وقبل ذلك بوقت قصير، قال الجيش الإسرائيلي في بيان عبر منصة إكس: "هرعت قوات من الجيش وشرطة حرس الحدود خلال الساعة الأخيرة إلى منطقة الفندق، في أعقاب تقارير عن أعمال شغب وتعمل الآن على تفريقها".
هجمات المستوطنين
وصعد المستوطنين من هجماتهم على الفلسطينيين في الضفة الغربية منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار في غزة يوم الأحد، إذ تحدث وكالة الأنباء الفلسطينية " وفا" عن هجمات طالت مركبات فلسطينيين قرب بلدة تقوع، جنوب شرق بيت لحم، حيث رمى المستوطنين الحجارة وتسببوا في أضرار بعدد منها.
كما أصيب عدد من الفلسطينيين وأحرقت مركبات ومنشآت تجارية وأجزاء من منازل، في هجوم على قريتي جينصافوط والفندق، شرق قلقيلية، وتوالت الهجمات في الخليل ورام الله والبيرة، ومسافر يطا.
وبموازاة الإبادة بغزة، وسّع الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، ما أسفر عن استشهاد 860 فلسطينيًا وإصابة نحو 6 آلاف و700 فلسطيني، واعتقال 14 ألفًا و300 آخرين، وفق معطيات رسمية فلسطينية.