أوقفت الشرطة السويدية، الأحد، 15 شخصًا كانوا يحاولون منع اللاجئ العراقي سلوان موميكا المقيم بالعاصمة ستوكهولم من حرق نسخة من القرآن الكريم.
ووقع الحادث في منطقة فارنهيمستورجيت في مدينة مالمو الواقعة في أقصى جنوبي البلاد، وهي موطن لمجموعة سكانية مسلمة.
وقام نحو 100 متظاهر بإلقاء الحجارة والزجاجات على الشرطة وموميكا، بعد أن أحرقت مجموعة مناهضة للإسلام نسخة من القرآن الكريم تحت حماية الشرطة.
وأبعدت الشرطة موميكا من مكان الحادث بعد وقوع مشاجرة، واعتقلت 15 متظاهرًا.
وقالت شرطة مالمو، في بيان: إن "التواجد الأمني المكثف مستمر في المنطقة تحسبًا لوقوع حوادث محتملة".
وتكررت مؤخرًا في السويد والدنمارك حوادث الإساءة للمصحف من قبل يمينيين متطرفين أمام سفارات دول إسلامية، ما أثار ردود فعل عربية وإسلامية غاضبة رسميًا وشعبيًا، إضافة إلى استدعاءات لدبلوماسيي الدولتين في أكثر من بلد.
"غضب عارم"
وأثار موميكا موجة غضب عارم في العديد من دول الشرق الأوسط والعالم الإسلامي مذ بدأ يقيم تحركات لحرق المصحف في يونيو/ حزيران الماضي.
إحراق مصحف أمام مسجد بـ #السويد في العيد.. إدانات عربية ودولية واسعة و #المغرب يستدعي سفيره إلى أجل غير مسمى pic.twitter.com/Wv9HX79qy9
— أنا العربي - Ana Alaraby (@AnaAlarabytv) June 29, 2023
من جهتها، دانت الحكومة السويدية حرق المصحف، لكنها أكدت أن قوانين البلاد تكفل حرية التعبير والتجمع ولا يمكنها بالتالي عدم الترخيص لهذه التحركات.
وأشارت إلى أنها ستدرس الخيارات القانونية لمنع التحركات التي تتضمن حرق النصوص في ظروف معينة.
بدورها، أعلنت الدنمارك التي شهدت أيضًا تحركات لحرق المصحف، عزمها على سنّ قانون يحظر ذلك بعد الاضطرابات التي سجلت في دول مسلمة بسبب تدنيسه.